تشهدُ سوريا غد الثلاثاء كسوفاً جزئياً للشمس اعتباراً من الساعة (12:56) ولغاية (3:22) بعد الظهر، بحسب ما ذكرته الجمعية الفلكية السورية الحكومية.
وقال رئيس الجمعية محمد العصيري في تصريحات لوكالة سانا الحكومية، إنّ الكسوف سيبلغ ذروته في الساعة (2:11) بعد الظهر، وتصل أعلى نسبة لحجب قرص الشمس محلياً إلى 48 في المئة.
وتشهد الأرض غداً كسوفاً جزئياً للشمس سيكون مرئياً في أجزاء من القارة الأوروبية وغرب آسيا وشمال شرق أفريقيا، فيما ستغيب مشاهدته في مناطق أخرى من العالم.
وحذّر العصيري من النظر للكسوف مباشرة بالعين المجردة أو باستخدام النظارات الشمسية، أو أي وسيلة تظليل مثل زجاج السيارات المظللة، نظراً للأضرار التي يلحقها بشبكية العين والتي قد تصل إلى درجة العمى الدائم أحياناً.
وأوضح أنّ رصد الكسوف يتم حصراً باستخدام نظارات خاصة، توزع مجاناً في مكان الرصد والفلاتر بالنسبة للتلسكوبات والكاميرات، على حد تعبيره، لافتاً أنّ الجمعية الفلكية أعدت الوسائل العلمية والتقنية المناسبة لرصد هذه الظاهرة في مكتبة “الأسد الوطنية” بالعاصمة دمشق، حيث سيتم تنظيم فعالية بهذا الخصوص.
ويعد كسوف الشمس ظاهرة فلكية تحدث عندما تكون الأرض والقمر والشمس على استقامة واحدة، (تواجد القمر بين الشمس والأرض) لينعكس ظل القمر عندها على سطح الأرض ويحجب ضوء الشمس.
ويعتبر الكسوف الجزئي المرتقب يوم الثلاثاء، هو السادس عشر للشمس في القرن الحادي والعشرين، والثاني هذا العام، بحسب ما ذكرته مراصد عالمية.
