مع دخول الحرب بين إيران من جهة وإسرائيل وأمريكا من جهة أخرى أسبوعها الثالث، ووسط غموض يلف موعد انتهائها، أكدت مسؤولة السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي كايا كالاس أن “الوقت حان لإنهاء الصراع”.
كالاس أضافت خلال مقابلة، مع وكالة رويترز أن الشاغل الرئيسي لدول التكتل هو عدم استشارتها بشأن بدء الحرب أو أهدافها، محذرة من التداعيات الهائلة للحرب على الاقتصاد العالمي.
كما شددت المسؤولة الأوروبية على ضرورة إيجاد طرق دبلوماسية لإبقاء مضيق هرمز مفتوحاً، وذلك في الوقت الذي دعا فيه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الحلفاء إلى إرسال سفن حربية إلى هناك لتأمين عبور ناقلات النفط.
هذا وتحدثت كالاس عن إمكانية استخدام نموذج مشابه لذلك الموجود بالبحر الأسود، في مضيق هرمز، لافتة إلى أنّ المسألة تبقى فيما يمكن أن تتفق عليه الدول المجاورة بما في ذلك إيران.
من جانبه، قال رئيس الوزراء اليوناني كيرياكوس ميتسوتاكيس إنه يتعين على أوروبا إعداد تدابير لدعم المستهلكين والشركات مع ارتفاع أسعار الطاقة نتيجة للصراع في الشرق الأوسط، مشيراً إلى أنه لا يمكن التنبؤ بنهاية الحرب في إيران.
رئيس وزراء بولندا: لن نرسل قوات إلى إيران
يأتي ذلك، فيما قال رئيس وزراء بولندا دونالد توسك إن بلاده لن ترسل قوات إلى إيران لأن الصراع لا يؤثر بشكل مباشر على أمنها، وأن بلاده لا تخطط لأي مهمة عسكرية في إيران مشيراً أن الولايات المتحدة والقوى الأخرى تتفهم قرار وارسو.
يأتي ذلك بعدما أعلن عدد من شركاء الولايات المتحدة، مثل ألمانيا وإسبانيا وإيطاليا واليابان وأستراليا، أنهم لا يخططون في الوقت الحالي لإرسال سفن للمساعدة في إعادة فتح مضيق هرمز، الذي أغلقته إيران فعليا باستخدام طائرات مسيرة وألغام بحرية.
