مساحة لاتتعدى أربعة كيلو مترات مربعة، هي آخر ما تبقى لتنظيم داعش الإرهابي، في جيبه الأخير بالقطاع الشرقي لدير الزور، بحسب ما أعلن قائد عمليات قوات سوريا الديمقراطية، هفال روني.
قائد عمليات قسد قال بأن القوات تحاصر تنظيم داعش في آخر مساحة يسيطر عليها لاتتعدى أربعة كيلو مترات مربعة، موضحا بأنها تمتد بين منطقة الباغوز والحدود العراقية، متوقعا انتهاء سيطرة التنظيم على المنطقة المذكورة “قريبا”، مشيرا لوجود قيادات كبيرة من داعش في المنطقة”.
وفي السياق تتواصل الاشتباكات العنيفة بين عناصر التنظيم الرافضين للاستسلام، وقوات سوريا الديمقراطية، في آخر ما تبقى لتنظيم “داعش” الإرهابي بالقطاع الشرقي من ريف دير الزور.
الاشتباكات ترافقت مع انفجارات يعتقد أنها ناجمة عن تفجير انتحاريين من التنظيم لأنفسهم بأحزمة ناسفة، في محاولة منهم البقاء في آخر المناطق الجغرافية المتبقية لهم من شرق الفرات.
وعلى صعيد ذي صلة تتواصل عمليات نقل النازحين من جيب التنظيم عند الضفاف الشرقية لنهر الفرات، نحو مخيمات في ريف الحسكة، يجري الإشراف عليها من قبل قوات سوريا الديمقراطية، حيث أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان، أن 20 شاحنة على الأقل خرجت من خطوط الجبهة والتماس مع التنظيم، نحو المناطق التي حررتها قسد وقواعد التحالف الدولي، حملت على متنها تسعمئة وخمسين شخصاً من ضمنهم 200 عنصر على الأقل من التنظيم، وأكدت المصادر الموثوقة للمرصد السوري أن معظم الخارجين من الجنسية العراقية ومن جنسيات مغاربية وآسيوية.
وفي السياق أشار المرصد السوري أن الجنود الأمريكيين البالغ عددهم نحو 700، والذين دخلوا إلى الأراضي السورية في الـ 23 والـ 24 من كانون الثاني / يناير الجاري، وصلوا للقبض على قادة الصف الأول في التنظيم ومن بينهم أبو بكر البغدادي -زعيم التنظيم، في حال كان على قيد الحياة.
وتعمل القوات الأمريكية على نقل من يسلمون أنفسهم إلى القواعد الأمريكية، وسط غموض يلف مصير من يسلمون أنفسهم فيما إذا كانوا لا يزالون ضمن الأراضي السورية أم يجري نقلهم لقواعد أخرى إقليمية، للتحقيق معهم والحصول على أكبر كم من المعلومات المهمة.
