الأزمة تلو الأخرى تشهدها مناطق سيطرة الحكومة السورية ليس أقلها أزمة الكهرباء، التي باتت تفاقم معاناة المدنيين الذين يعيشون تحت وطأة الحرب المستمرة منذ أكثر من عشر سنوات.
مصادر محلية، أفادت أن قياديين وعناصر في ما يسمى “الدفاع الوطني” التابع لقوات الحكومة السورية، يعملون على استجرار التيار الكهربائي بطرقٍ غير شرعية من محولات مخصصة للعاصمة دمشق، وتزويد الأهالي بها في ريف العاصمة، مقابل الحصول على مبالغَ مالية كبيرة، مستغلين غياب السلطة والرقابة الحكومية عن تلك المناطق.
وبحسب المصادر، فإن بعض المنازل والمحال التجارية تبقى منارةً بالكهرباء خلال فترات الليل، في حين ينقطع التيار الكهربائي عن معظم المحال والمنازل المجاورة، بأحد أحياء ريف دمشق الملاصقة لأحياء العاصمة، موضحين أن هؤلاء تتوفر لديهم خطوط كهرباء يحصلون عليها بطرقٍ غير شرعية من قيادات في ما يسمى “الدفاع الوطني” مقابل مبالغَ ماليةٍ شهرية كبيرة.
المصادر، قالت إنه في ظل أزمة المحروقات الخانقة، تفاقمت أزمة الكهرباء بشكلٍ ملحوظ وبات برنامج التقنين سيّد الموقف في دمشق، حيث يتم قطع التيار الكهربائي أكثرَ من عشر ساعات ووصله لساعة واحدة تتخلّلها عدة انقطاعات، الأمر الذي استغله “أمراء الحرب” في البلاد لجمع الأموال من جيوب المواطنين.
