مبادرة جديدة قد تسهم بإنهاء الأزمة في ليبيا، وتضع حداً للمعاناة التي يعيشها الليبيون على مدى سنوات، طرحها الملتقى الأول للقوى السياسية والمدنية الليبية الذي عقد السبت.
شبكة “صناع السلام” الليبية، قالت في بيان إن ممثلي أحزاب وقوى سياسيَّة ليبية ونقابات مهنية ومؤسسات مجتمع مدني، اتفقوا على إطلاق مبادرة تقترح “خارطة طريق” جديدة، للخروج من حالة الانسداد السياسي التي تعانيها البلاد وإعادة إطلاق العملية السياسية.
وبحسب البيان، فإن “خارطة الطريق” الجديدة، تركز على تقديم ضمانات لجميع الأطراف من خلال الاتفاق على إطار توافقي لتنظيم الانتخابات وتجديد شرعية المؤسسات في ليبيا.
المبادرة الجديدة، تتضمن أيضاً العمل على إيجاد حلول لقضايا رئيسية، أبرزها إدارة وتوزيع الموارد والحكم المحلي والمؤسسات الأمنية والعسكرية والانتخابات والدستور إضافةً إلى ضرورة وقف التدخلات الخارجية بشؤون البلاد.
بيان شبكة “صناع السلام”، أشار إلى أن القوى توافقت على المبادرة من حيث المبدأ، مع التأكيد على ضرورة تعديل الشق المتعلق بعدد الولايات أو المحافظات في مسار الحكم المحلي، لافتاً إلى أن المجتمعين اتفقوا على إطلاق منصة تكون “فضاءً خاصاً” للحوار بين الأطراف الليبية وتعميق المشاركة بالمبادرة.
هذا، وتشهد ليبيا منذ أكثر من عشر سنوات أزمة حادة، تعمقت بشكل أكبر مع تزايد الانقسام بين القوى السياسية، والتدخلات الخارجية بشؤون البلاد وعلى رأسها إرسال النظام التركي جنوداً ومرتزقة سوريين تابعين له إلى الغرب، رغم تضمن القرارات الأممية والاتفاقات التي عقدت بين الأطراف الليبية بضرورة إنهاء الوجود الأجنبي على أراضي البلاد.
