للأسبوع السابع والعشرين على التوالي، تشهد مدن إسرائيلية حالة من الغضب والاحتقان الشعبي، أشعلها تمسك حكومة بنيامين نتنياهو، بتنفيذ الإصلاحات القضائية، رغم رفض المعارضة والشارع الإسرائيلي لها.
وسائل إعلام إسرائيلية، أفادت بخروج عشرات الآلاف من الإسرائيليين، في تظاهرات حاشدة بمختلف مدن البلاد، مشيرةً إلى أن مدينة تل أبيب شهدت مشاركة حشود أكبر بكثير من الاحتجاجات السابقة.
وسائل الإعلام، قدرت عدد المتظاهرين بمئة وخمسين آلفاً، بينما لم تقدم الشرطة الإسرائيلية أية تقديرات، في الوقت الذي فرقت قواتها نحو مئة منهم بخراطيم مياه بعد إغلاقهم طريقاً سريعةً، في تل أبيب.
هذه التظاهرات تأتي وسط توقعات بأن يجري الكنيست الإسرائيلي خلال الأيام المقبلة، أول تصويت من أصل ثلاثة على أول مشروع للقانون الجديد، الذي يحد من بعض صلاحيات المحكمة العليا فيما يتعلق بإصدار أحكام ضد قرارات الحكومة والوزراء والمسؤولين المنتخبين.
وترى المعارضة الإسرائيلية، أن حكومة بنيامين نتنياهو، تسعى من خلال التعديلات القضائية المقترحة للحصول على صلاحيات أكبر في تعيين القضاة، بدلاً من النظام السائد حالياً، الذي يتم بموجبه اختيار القضاة من قبل لجنة مشكلة من تسعة قضاة يمثلون جهات متعددة داخل الحكومة وخارجها.
