بعد أيامٍ قليلة من هجومٍ نفّذته قواتُ الحكومة الانتقالية السورية على حيَّي الشيخ مقصود والأشرفية بمدينة حلب شمال سوريا، وأسفر عن قتلى وجرحى, شهِد الحيّان خلال ليل الجمعة – السبت قصفاً جديداً عبر الأسلحة الرشاشة والثقيلة.
قُوى الأمن الداخلي في حيّي الشيخ مقصود والأشرفية قالت في بيان، إنّ فصائلَ تابعةً للحكومة الانتقالية شنّت هجوماً عنيفاً على الحيّين باستخدام الرشاشاتٍ الثقيلة والمدفعيّة، دون ورود معلوماتٍ عن وقوع إصاباتٍ بشرية، مشيرةً إلى أنّ محيطَ الحيّين يشهد حالةً من التوتّر .
وفي بيانٍ منفصل لقُوى الأمن الداخلي للحيّين، أكدت فيه الأخيرة استقدامَ فصائلَ تابعةٍ للحكومة الانتقالية دباباتٍ وآلياتٍ ثقيلة في محيط الشيخ مقصود، وقالت إنها خطوةٌ تصعيديّةٌ جديدة، وذلك عقِب هجومٍ استهدف إحدى حواجزها الكائنة في دوار الشيحان، بقذيفتَيْ “آر بي جي”.
يُذكر أنه في الثاني والعشرين من كانون الأول/ ديسمبر، الحالي، نفّذت قواتُ الحكومة الانتقالية هجوماً على الحيّين من عدّة محاورَ، ممّا أسفر عن مقتلِ امرأةٍ وإصابةِ نحو عشرين مدنيٍّ بينهم طفلة، في انتهاكٍ لخرق اتفاقية الأول من نيسان/ أبريل الماضي.
هذا ويعاني الحيّانِ منذ أشهرٍ انعداماً شبهَ تامٍّ في المستلزمات الطِّبّية، والمحروقات، إلى جانب نقصِ السلع الغذائية، بالإضافة إلى حالاتِ الاعتقال التي طالت العديدَ من أبناء الحيّين, وأحياءً محيطةً بتلك المنطقة.
