مع استمرار الفلتان الأمني في سوريا وتصاعد أعمال العنف والانتقام، أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان بمقتل شخص وملاحقة عناصر متهمين بالارتباط بالنظام السابق في مناطق متفرقة من البلاد التي تعيش حالة من عدم الاستقرار وسط مخاوف من تداعياتها على النسيج الاجتماعي عموماً.
في حمص، قُتل شخص من الطائفة العلوية داخل محله إثر إطلاق النار عليه من قبل مسلحين مجهولين في منطقة ذات غالبية علوية، بينما اعتقلت القوات الأمنية للحكومة الانتقالية المدعو محمود شدود، أحد عناصر النظام السوري السابق، والمتهم بارتكاب جرائم حرب في حي بابا عمر.
وفي اللاذقية، تعرضت قرية الحكيم لقصف عنيف وعمليات مداهمة نفذتها الأجهزة الأمنية، استهدفت أفراد عائلة متهمة بموالاة النظام السابق، رافق ذلك نزوح جماعي لعائلات نحو الأراضي الزراعية المجاورة، إلى جانب اعتقال شاب أثناء زيارته أحد أقاربه في القرية.
وتأتي هذه العمليات ضمن حملة أمنية مستمرة لملاحقة عناصر النظام السابق في عدة محافظات. ووفقاً لإحصائيات المرصد السوري، بلغ عدد القتلى نتيجة الأعمال الانتقامية منذ بداية العام الجاري نحو خمسمئة شخص بينهم نساء وأطفال، في ظل غياب المحاكمات العادلة والدلائل القضائية التي تثبت تورط المتهمين في الجرائم بعهد نظام بشار الأسد.
