هجماتٌ ومحاولاتٌ متكررة لإثارة الفتن بين المكونات، تذكّيها أطرافٌ داخل سوريا وخارجها، بهدف ضرب حالة الأمن والاستقرار في مناطق الإدارة الذاتية، بشمال شرق سوريا، كان آخرها الهجمات التي شنتها قوات الحكومة، وما يسمى بالدفاع الوطني وفصائلُ تابعةٌ لإيران، على عدة مناطقَ في ريف دير الزور شرقي سوريا.
ورغم كثافة هذه الهجمات، الرامية إلى خلق الفوضى وتقويض الاستقرار، إلا أنها لم تستطعِ النيلَ من تلاحم وتكاتف أبناء شمال وشرق سوريا، الذين باتوا يُدركون مدى حجم الخطر الذي يتربص بمناطقهم.
التكاتف الشعبي لجميع أبناء ووجهاء وشيوخ عشائر المنطقة، ظهر جلياً من خلال الدعم الذي قدموه لمقاتلي قوات سوريا الديمقراطية، والتفافهم حول هذه القوات، معتبرين أنها القوةُ الأساسية في المنطقة لمحاربة الإرهاب والحفاظ على أمن واستقرار المنطقة.
وتُضمِر العديدُ من الأطراف الخارجية وعلى رأسها تركيا، الشرَّ للإدارة الذاتية ومشروعها، حيث تحاول بين الحين والآخر، استهداف المنطقة وضرب حالة الأمن والاستقرار فيها، وإثارة الفتنة بين مكوناتها، وفي كل مرةٍ يشكل مقاتلو قوات سوريا الديمقراطية وأبناءُ المنطقة، سداً منيعاً أمام هذه المحاولات، التي يكون مصيرها الفشل، وسط تزايد حالة التلاحم والتكاتف الوطني بشمال وشرق سوريا.
