بعد إطلاقِ مجلسِ دير الزور العسكري حملةً أمنية، لاستهداف خلايا تنظيم داعش الإرهابي في بلدة غرانيج، الذي شهدَ في الأيام القليلة الماضية، هجماتٍ إرهابيةً استهدفت القوات الأمنية والمدنيين، أعلنت قواتُ سوريا الديمقراطية، عن انتهاء الحملة الأمنية في البلدة، مؤكدةً تحقيقَ أهدافها.
المركز الإعلامي لقسد أكد في بيان، أن مجلس دير الزور العسكري نفّذ وبمشاركة وحدات حماية المرأة، حملةَ تمشيطٍ واسعةً وبشكلٍ كاملٍ في بلدة غرانيج بريف دير الزور الشرقي، لملاحقة خلايا تنظيم داعش الإرهابي، بعد تزايد هجماتها الأخيرة في المنطقة.
البيان أكد أن العلمية أسفرت عن إلقاء القبض على اثني عشر مطلوباً ومشتبهاً بالانتماء لخلايا تنظيم “داعش” الإرهابي، كانوا يخططون لتنفيذ عملياتٍ إرهابية، ضد القوات الأمنية والعسكرية والمدنيين والمرافق الخدمية في المنطقة، بهدف نشر الفوضى وزعزعة السلم الأهلي.
كما أضاف البيان أن قوات سوريا الديمقراطية، تمكنت من تحرير أربعةٍ من مقاتليها، بعد أن كانوا قد اختُطفوا في وقتٍ سابق، على يد خليةٍ يُشتبه بارتباطها بالتنظيم الإرهابي في البلدة، مشيراً إلى أن الحملة لاقت دعماً ومساندةً من قبل عشائر وأهالي المنطقة. مؤكداً مواصلة الجهود في وجه الإرهاب.
تدريبات مشتركة بين التحالف الدولي وقسد في ريف الحسكة شمال شرق سوريا

ويأتي هذا فيما أجرت قواتُ التحالف الدولي لمحاربة تنظيم داعش، بالتعاون مع قوات سوريا الديمقراطية، تدريباتٍ عسكريةً مشتركة، في ريف الحسكة شمال شرقي سوريا.
مصادر محلية ذكرت أن التدريبات التي جرت في قاعدة قسرك، تضمّنت استخدامَ الذخيرة الحية، ومشاركةً للطيران المروحي، إلى جانب إطلاق قنابلَ ضوئيةٍ في أجواء المنطقة.
وتأتي هذه التدريبات بعد أيامٍ قليلة، من مناوراتٍ مماثلة في قاعدة الشدادي بريف الحسكة، جرت باستخدام الذخيرة الحية أيضًا، وذلك في إطار تعزيز التنسيق العسكري رفيع المستوى، بين التحالف الدولي وقسد.
