أوضاع كارثية وانهيار كبير في الخِدْمات الأساسية, ومخاطر إنسانية متصاعدة يعيشها السودانيون جراء التصعيد المتواصل بين الجيش السوداني وقواتِ الدعم السريع, وسْط غياب لحلول سياسية تنهي الحرب الدائرة.
وسائل إعلام سودانية أعلنت عن تنفيذ قوات الدعم السريع هجماتٍ بالطائرات المسيّرة على مدينتي سنار والدمازين, جنوب شرق السودان, مشيرةً إلى أنّ الهجوم استهدف المنشآتِ الحيويةَ ومحطاتِ تحويل الكَهرباء, ممّا أدى لانقطاع التيار الكهربائي في المناطق المستهدفة.
وفي سياق متصل، اتّهم قائد قوات الدعم السريع، محمد حمدان دقلو “حميدتي”، الجيش بما وصفه بـ “تطهير عرقي وإبادة جماعية” في مناطقَ عدة، وهدد بأنّ أيَّ طائرةٍ تُقلِعُ من مطارات دول مجاورة، وتُستخدَم لشن ضربات ستكون هدفاً مشروعاً.
الجيش السوداني يشن غارات على مواقع الدعم السريع غرب دارفور
وفي سياق التصعيد المتواصل، نفذ الطيرانُ الحربي التابعُ للجيش السوداني غاراتٍ متكررة على مدينة الجنينة بولاية غرب دارفور، مستهدفاً مواقعَ تابعةً لقوات الدعم السريع، بينها مستودعاتُ إمدادٍ ومنصاتُ إطلاقِ مسيّرات.
وفي ظل الاشتباكات الدائرة بين الطرفين، أعلن مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية “أوتشا”، نقلاً عن المنظمة الدولية للهجرة، أنّ أكثرَ من ثلاثة آلاف شخص بالإضافة إلى نحو ألفٍ ومئتين آخرين نزحوا من شمال دار فور وغرب وجنوب كردفان خلال أسبوع واحد, جراء التصعيد.
