أطلقت قوات الحكومة السورية الرصاص الحي والعشوائي ضد المحتجين السلميين لتفريق مظاهرة ليلية شهدتها مدينة الصنمين بريف درعا الشمالي، جنوبي البلاد.
وبحسب المرصد السوري لحقوق الإنسان، عمدت قوات الحكومة على إطلاق الرصاص على المتظاهرين من داخل مبنى البريد في المدينة، دون ورود معلوماتٍ عن خسائر بشرية، في حين خرج أهالي كل من مدينة داعل وبلدتي الشجرة وسحم الجولان بريف درعا مطالبين برحيل الرئيس بشار الأسد.
أحياء في دمشق تشهد انتشاراً أمنياً كثيفاً تحسباً لخروج احتجاجات
في السياق أشار المرصد إلى أن مدينة جرمانا بريف دمشق، شهدت انتشاراً أمنياً كثيفاً من قبل عناصر ما تسمى “كتائب البعث” التابعة لقوات الحكومة السورية، لإرهاب المدنيين الذين خرجوا في تظاهرات ضد السلطة والرئيس.
هذا واتسعت رقعة الاحتجاجات الشعبية التي انطلقت مؤخراً في محافظتي السويداء ودرعا جنوبي سوريا، للمطالبة بالتغيير، لتشمل مناطق ومحافظات أخرى، طالب فيها المحتجون برحيل الرئيس السوري بشار الأسد، وتحسين الواقع المعيشي والأمني في تلك المناطق، وتنفيذ القرار الأممي 2254.
