ضباب يغلف المستقبل السياسي لأفغانستان، لا سيما في خضم استمرار المواجهات بين قوات الحكومة الأفغانية وحركة طالبان التي أعلنت أنه لا سلام في البلاد إلا برحيل الرئيس أشرف غني.
المتحدث باسم وزارة الدفاع الأفغانية، فؤاد أمان، قال إن قواتهم حررت الجمعة، منطقة كاروخ في ولاية هرات غربي البلاد وأن المعارك مستمرة لتحرير أجزاء أخرى منها، مشيرا إلى مقتل وجرح العشرات من عناصر طالبان أثناء المواجهات.
وفي سياق متصل، أكد المتحدث باسم وزارة الدفاع الامريكية جون كيربي، شن قواتهم غارات جوية على مواقع لحركة طالبان وذلك لدعم قوات الحكومة الأفغانية.
من جانبها، نددت طالبان بالضربات الأمريكية، التي استهدفت بحسب المتحدث باسم الحركة ذبيح الله مجاهد ضواحي مدينة قندهار جنوب البلاد، ما أسفر عن مقتل ثلاثة من عناصرها بالإضافة إلى تدمير سيارتين.
أفغانستان
الحكومة تتهم طالبان بقتل 100 مدني في سبين بولداك
ومع استمرار المعارك بين أطرف الصراع بأفغانستان، اتهمت وزارة الداخلية الأفغانية حركة طالبان بقتل حوالي مئة مدني في بلدة سبين بولداك الواقعة على الحدود مع باكستان، بعد سيطرتها على المعبر خلال الأسبوع الماضي.
المتحدث باسم وزارة الداخلية الأفغانية، ميروايس ستانيكزاي، قال إن طالبان هاجمت منازل المدنيين في منطقة سبين بولداك، ونهبوا ممتلكاتهم بالإضافة إلى قتل مئة منهم، فيما نفت الحركة تورطها بالحادث
وكانت حركة طالبان قد سيطرت على منطقة سبين بولداك الواقعة على الحدود مع باكستان، ثم عاودت القوات الحكومية السيطرة عليها من جديد.
