أفادت مصادرُ محليةٌ بأن قوات الأمن الإيرانية أطلقت الرصاص الحيَّ على المتظاهرين الذين خرجوا في مدينة مريوان بمحافظة كردستان، عَقب تشييع “نسرين قادري” إحدى ضحايا عنف السلطات الإيرانية بحق المحتجين.بعد تشييع جثمانِ الطالبة “نسرين قادري” وهي شابةٌ كردية، وضحيةٌ جديدة لقمع السلطات الإيرانية، قُتلت تحت ضربات هراوات عناصر أجهزة الأمن، أفادَت مصادرُ محليةٌ بإطلاق الشرطة الرصاص الحيَّ على المُشيّعين في مدينة مريوان الكردية، الذين حوّلوا تجمعهم إلى تظاهرةٍ غاضبةٍ ضد ممارسات السلطات.
المتظاهرون أغلقوا عدداً من شوارع المدينة التابعة لمحافظة كردستان، وأطلقوا هتافاتٍ تُنادي بالموت لخامنئي والموت للديكتاتور، فيما تشهد المدينة إضراباً عاماً لأصحاب المحلات التجارية، في حين أضرمت تلميذاتُ المدارس في المنطقة النارَ في العلم الإيراني، وهتفن “المرأة، الحياة، الحرية”.
تجمعٌ لطلاب جامعة “شيخ بهائي” في أصفهان وسط البلاد، في الحرم الجامعي تزامنَ مع تظاهراتِ مريوان، إذ أطلقوا هتافاتٍ ضدَّ السلطات وقوات الحرس الثوري والباسيج، التي عمدت خلال الأسابيع الماضية إلى ممارسة أقسى أساليب القمع ضد المحتجين.
يأتي ذلك فيما دعا نشطاءُ إيرانيون في محافظات طهران ولرستان وتبريز، إلى مظاهراتٍ جديدةٍ تنديداً بالعنف المُستَخدم ضد المُحتجّين على مقتل الشابة الكردية جينا أميني.
النشطاءُ نشروا نداءاتٍ على مواقع التواصل الاجتماعي، تدعو للخروج في تظاهراتٍ حاشدة، مؤكّدين مواصلة الاحتجاجات حتى إسقاط نظام الحكم في إيران، على حدِّ تعبيرهم.
وما تزال معظم المناطق في إيران، تشهد احتجاجاتٍ ليليةً حاشدة، يتم فيها غالباً حرق صورٍ للمرشد الإيراني علي خامنئي، والقائد السابق لفيلق القدس قاسم سليماني، وذلك مع اقتراب الاحتجاجات على مقتل الشابة الكردية جينا أميني من طي شهرها الثاني.
