سيكون ملعبُ أولد ترافورد في مدينة مانشستر مسرحاً للمواجهة النارية المرتقبة بين مانشستر يونايتد وضيفِه آرسنال في قمة مباريات الجولة الأولى من الدوري الإنكليزي الممتاز لكرة القدم لموسم 2025-2026.
ويدخل مانشستر يونايتد اللقاءَ وهو يمنّي النفسَ بتحقيق الفوز على ضيفه في بداية الموسم، وهو ما سيعطي الفريقَ دفعاً معنوياً كبيراً لتحقيق البداية المطلوبة لفريقٍ يبحث عن الفوز بلقب الدوري الغائبِ عن خزائن النادي منذ موسم 2012-2013. وتسلّح فريقُ المدرب البرتغالي روبن أموريم استعداداً للموسم الجديد بالتعاقد مع العديد من النجوم لتحقيق ذلك، وأبرزهم براين مبيومو، وبنيامين سيسكو، وماتيوس كونيا، وهم من أبرز المهاجمين على الساحة الأوروبية حالياً. هذه التعاقداتُ جاءت لاستعادة أمجادِ الشياطين الحمر أصحابِ الرقم القياسي بالتتويج بلقب الدوري الإنكليزي الممتاز بعشرين مناسبةً برفقة نادي ليفربول.
ويأمل الفريق بتعويض الجماهير عن المواسم المخيِّبة، وآخرها إنهاء الموسم الفائت، عندما حل اليونايتد في المركز 15 بجدول ترتيب الدوري، وهو ما يعني عدمَ مشاركةِ الفريق في أيِّ بطولةٍ أوروبية الموسم الحالي، ويمكن لهذا الأمر أنْ يجعلَ مانشستر يونايتد متفرِّغاً وأكثرَ جاهزيةً للعمل على الجبهات المحلية، بعكس الفرق الأخرى التي ستنافس محلياً وأوروبياً.
آرسنال يأمل بالعودة من مانشستر بنقاط الفوز
على الطرف المقابل يخوض آرسنال المباراة بعدما احتلَّ المركزَ الثاني في الدوري الإنكليزي بالمواسم الثلاثة الماضية، ويأمل المدرب الإسباني ميكيل أرتيتا أنْ تكونَ مباراةُ مانشستر يونايتد فاتحةَ خيرٍ على الفريق، الذي دائماً ما ينافس حتى الرمق الأخير على البطولة، ويفقدها في أوقاتٍ صعبة من الموسم، وبالتالي فإنّ الفريقَ يطمح لعمل قفزةٍ نوعيةٍ هذا الموسم، خاصة بعد جملة التعاقدات التي التحقت بالغانرز، يتقدمهم الإسباني مارتن زوبيميندي، والهدّافُ السويدي فيكتور جيوكيريس، والجميعُ جاهزٌ لكسب البطولة الغائبة عن خزائن الفريق اللندني منذ نحو عشرين عاماً.
خاصةً وأنّ الكلَّ متحمسٌ، كما صرح المدير الفني لفريق آرسنال ميكيل أرتيتا في المؤتمر الصحفي قبيلَ المباراة، حيث أوضح أنّ الأجواءَ في النادي مفعمةٌ بالطاقةِ والرغبةِ في الفوز، وهذا ينعكس على الجميع.
على الورق تبدو الكفةُ متوازنةً بين الطرفين ويبقى الفوزُ لمن يهتمُّ بالتفاصيل الصغيرة، التي تحسم هكذا قمماً كروية.
