على وقع الذكريات السعيدة لمباراة ملعب آنفليد في التشامبيونزليغ بالموسم الفائت، يخوض نادي ليفربول الإنكليزي اختباراً صعباً الليلة عندما يستقبل ضيفَه ريال مدريد الإسباني، وذلك في قمة مباريات الجولة الرابعة من مرحلة الدوري لمنافسات دوري أبطال أوروبا لكرة القدم على أرضية ملعب آنفليد في مدينة ليفربول.
ويدخل الريدز المباراةَ بعدما استعاد شيئاً من توازنه، بعد فوزه على أستون فيلا بهدفين دون رد، في الجولة الفائتة من البريمرليغ. وكان قبلَها ليفربول قد تكبّد الخَسارةَ في أربع مبارياتٍ متتالية من الدوري. كما خرج على يد كريستال بالاس من منافسات كأس الرابطة الإنكليزية للمحترفين، بعد مباراةٍ كانت الأسوأَ للفريق الإنكليزي على مستوى الأداء والنتيجة.
أمّا على الصعيد الأوروبي فإنّ ليفربول كان قد اكتسحَ آنتراخت فرانفكورت بخمسةِ أهدافٍ لهدف، في الجولة الماضية من دوري الأبطال، ليحلَّ بالمركز العاشر برصيد 6 نقاط.
لذلك فإنّ الفريقَ سيدخل اللقاءَ رافعاً شعارَ “الفوز ولا شيءَ سواهُ”، لمواصلة درب الانتصارات، مستغلّين الحالةَ المعنويةَ الجيدةَ التي وصلوا إليها. وعليه فإنّ المدرّبَ الهولندي آرني سلوت مطالَبٌ بإيجادِ أنسبِ الخططِ للوقوف بوجهِ عملاقِ العاصمة الإسبانية المتوهِّجِ خلال هذه الفترة، وإنْ كان الفريقُ سيفتقد لخِدْماتِ العديدِ من نجومه بسبب الإصابة. إلاّ أنّ الجميعَ متحفِّزٌ وجاهزٌ لخوضِ اللقاءِ الكبير والفوزِ به، كما فعلوا الموسمَ الفائتَ عندما تغلّبوا على الميرنغي بهدفين نظيفين في مرحلة الدوري، من البطولة القارية، خاصة بعودة النجم المصري محمد صلاح للفورمة المعهودة لَديه.
ريال مدريد يطمح في خطف نقاط الفوز من ليفربول
على الطرف الآخر من الملعب يخوضُ ريال مدريد المباراةَ بمعنوياتٍ عالية بعد انتصارِه السهلِ على فالنسيا برباعيةٍ بيضاءَ في الجولةِ الفائتةِ من اللاليغا، متربّعاً على صدارةِ فرق الدوري برصيد 30 نقطةً، بفارق خمسِ نقاطٍ عن الغريم التقليدي برشلونة. وكان النادي الملكي قد تغلّبَ على يوفنتوس الإيطالي بهدفٍ وحيد في الجولة الثالثة من دوري الأبطال، ليحلَّ بالمركز الخامس بالعلامة الكاملة، وبفارق الأهدافِ عن فرق المربّعِ الذّهبي بالترتيب.
لذلك فإنّ المدربَ تشابي ألونسو ولاعبيه سيسعَوْنَ إلى الفوز لمواصلةِ دربِ الانتصاراتِ، كون الفوز على ليفربول سيجعل الفريق قريباً من الفرق الثمانية الأوائل، التي ستبلغُ الدورَ الثمنَ النهائيَّ بشكلٍ مباشِر، خاصةً وأنّ الفريقَ الإنكليزي يعاني خلال هذه الفترة.
على صعيد التشكيلة فإنّ الميرنغي يبدو شبهَ مكتملِ الصفوفِ بوجود كوكبةٍ من النجوم بمختلفِ خطوطه، يتقدّمهم الفرنسي كيليان مبابي والبرازيلي فينيسوس جونيور والإنكليزي جود بيلينغهام، وهم قادرون على تحقيق المطلوب، والعودةِ من ليفربول بالنقاط الثلاثة.
