في متحف الفن الحديث في مدينة ريو دي جانيرو بالبرازيل، افتتح رئيس البلاد لولا دا سيلفا، قمة العشرين لأكبر اقتصادات العالم، والتي من المقرر أن تستمر يومين، حيث اتفق الزعماء على تدشين تحالفٍ عالمي لمكافحة الفقر والجوع.
وستواجه مناقشات المشاركين في القمة بخصوص التجارة وتغيّر المناخ والأمن الدولي صعوبة بسبب تغيراتٍ حادّة في السياسة الأمريكية، والتي تعهّد الرئيس الأمريكي المنتخب دونالد ترامب بها عند توليه الرئاسة في يناير/كانون الثاني، بدءاً من الرسوم الجمركية إلى الوعد بحلٍّ تفاوضي للحرب في أوكرانيا.
قمة مجموعة العشرين تطلق تحالف لمكافحة الجوع والفقر
لولا دا سيلفا وفي كلمته الافتتاحية قال، إن التأثيرات المدمّرة لتغيّر المناخ يمكن رصدها بسهولة حول العالم، داعياً الزعماء إلى التحرك لمعالجة ارتفاع درجة حرارة الكوكب ومكافحة الفقر.
وحظي التحالف الذي أطلقه لتنسيق جهود القضاء على الجوع والفقر بدعم الاتحاد الأفريقي والاتحاد الأوروبي ومنظمات دولية وبنوك تنموية ومؤسسات خيرية مثل روكفلر ومؤسسة بيل أند مليندا جيتس.
الأزمة الأوكرانية من أبرز ملفات قمة مجموعة العشرين
الأزمة الأوكرانية لم تغب عن أعمال القمة، حيث أفادت مصادر لوكالة رويترز أن دبلوماسيين يشاركون في صياغة مسودة البيان المشترك لزعماء القمة، يواجهون صعوباتٍ في الحفاظ على توافقٍ هش على كيفية التعامل مع الحرب المتصاعدة في أوكرانيا حتى في ظل دعوةٍ باهتة للسلام دون انتقاد أيّ من الدول المشاركة.
والأحد أدت ضربة جوية روسية ضخمة على أوكرانيا إلى زعزعة ما تسنى التوصل إليه من توافق محدود، إذ يسعى دبلوماسيون أوروبيون إلى إعادة النظر في اللهجة المتفق عليها سابقاً بشأن الصراعات العالمية.
في حين ردّت واشنطن على الهجوم الروسي برفع قيودٍ كانت تضعها على استخدام أوكرانيا للأسلحة المصنعة في الولايات المتحدة لضرب أهدافٍ في عمق روسيا.
