اجتمع قادة أفارقة وأوروبيون في أنغولا، الإثنين، لتعزيز العلاقات التجارية ومناقشة قضايا الهجرة والمعادن الإستراتيجية.
وناقش رؤساء الدول والحكومات خلال القمة سبل الحد من الهجرة غيرِ الشرعية إلى أوروبا، وقضايا أمنية ومبادرة دبلوماسية لمنح إفريقيا صوتاً أقوى في هيئات الحوكمة العالمية، مثل مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة والبنك الدولي.
كما تطرقت القمة إلى سبل تعزيز التجارة خصوصاً إثر زيادة الرئيس الأمريكي دونالد ترمب الرسوم الجمركية على بلدان الاتحاد الإفريقي والاتحاد الأوروبي.
ومن جانبه، قال المتحدث باسم الاتحاد الإفريقي نور محمود شيخ، خلال القمة، إنّ إفريقيا لا تبحث عن تصريحات جديدة، بل عن التزامات موثوقة وقابلةٍ للتحقيق.
ويسعى الاتحاد الأوروبي إلى تأمين المعادن الإستراتيجية اللازمة لعملية الانتقال البيئي، وتقليلِ اعتماده على الصين في الحصول على العناصر الأرضية النادرة الضرورية للتكنولوجيا والمنتجات الإلكترونية.
ومن المتوقع أنْ يقدّمَ الاتحادُ الأوروبي خبراتِه للمساعدة في تطوير التجارة البينية الإفريقية، والتي لا تمثل حالياً سوى 15 في المائة من إجمالي التجارة في القارة.
