سابقةٌ نادرة حرّكت الرأي العالمي بقلق تجلت بقبض قواتٍ أمريكية على رئيس فنزويلا نيكولاس مادورو وزوجته، ونقلهما خارج البلاد عقب هجمات على فنزويلا.
ردود فعلٍ دولية برزت على خلفية هذه الحادثة، حيث قال ستيفان دوجاريك المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة في بيان، إن غوتيريش عبّر عن انزعاجه الشديد من العملية العسكرية الأمريكية في فنزويلا التي تشكل “سابقة خطيرة”، مشيًرا إلى أن غوتيرش يشعر بقلق بالغ، إزاء عدم احترام قواعد القانون الدولي.
ومن الجارة البرازيل، ندّد الرئيس البرازيلي لويس إيناسيو لولا دا سيلفا بالهجوم العسكري الأمريكي على فنزويلا واعتقال مادورو، واصفًا الأمر بأنه يتجاوز “خطاً غير مقبول”، داعياً الأمم المتحدة إلى ردٍّ “حازم”، معتبرًا أن بلاده لا تزال منفتحةً على تعزيز الحوار والتعاون.
بدورها، الخارجية الصينية، أعربت عن صدمةٍ بالغةٍ بما وصفته “السلوك المهيمن” من جانب واشنطن، ويمثل انتهاكاً خطيراً للقانون الدولي وسيادة فنزويلا، ويهدد السلام والأمن في أمريكا اللاتينية ومنطقة الكاريبي.
من جهتها، أكدت مسؤولة السياسة الخارجية بالاتحاد الأوروبي كايا كالاس، أن الاتحاد الأوروبي أكد مرارًا افتقار مادورو للشرعية ودعا لانتقالٍ سلمي، داعيةً إلى احترام مبادئ القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة، وضبط النفس، مؤكدةً أن سلامة مواطني الاتحاد الأوروبي في فنزويلا هي أولويةٌ قصوى.
أوروبيًا كذلك، أشارت كلٌّ من إيطاليا وألمانيا وإسبانيا أنها تتابع تطورات الأوضاع في فنزويلا بقلق، مع دعواتها إلى التهدئة من أجل التوصل إلى حلٍّ سلمي في البلاد.
وفي لهجةٍ أكثرَ حدة، قالت وزارة الخارجية الروسية، إن موسكو تعبر عن قلقها البالغ وتندد بما وصفته “العدوان المسلح” الأمريكي على فنزويلا، فيما دعت لاجتماعٍ لمجلس الأمن، مشددة على ضرورة منع المزيد من التصعيد والتركيز على إيجاد مخرج من الأزمة عبر الحوار.
وزير الدفاع الفنزويلي يتوعد بمواجهة واشنطن ويدعو لتجنب الفوضى
في الجانب الفنزويلي، قال وزير الدفاع الفنزويلي فلاديمير بادرينو لوبيز، إن النصر سيكون حليفَ بلاده في ظل الهجمات الأمريكية، التي سبقت القبضَ على الرئيس نيكولاس مادورو.
ودعا لوبيز المواطنين الفنزويليين إلى تجنّب الذعر والفوضى، والحفاظ على الهدوء والانضباط، مشدّدا على أن المؤسسات العسكرية والأمنية تعمل بكامل طاقتها لحماية سيادة البلاد واستقرارها.
