تتجه أنظار عشّاق كرة القدم حول العالم نحو الأراضي القطرية وبالتحديد لاستاد البيت في مدينة الخور والذي سيستضيف المباراة الافتتاحية للنسخة الثانية والعشرين من بطولة كأس العالم لكرة القدم والتي ستجمع بين قطر مستضيفة البطولة وضيفتها الإكوادور ضمن مباريات المجموعة الأولى، ويدخل المنتخب القطري اللقاء بعد أن اختتم استعداداته للمشاركة في الحدث العالمي الكبير لأول مرة في تاريخه بفوزه على ألبانيا بهدف نظيف، وكان العنابي من قبلها قد استعد للبطولة بشكل مثالي بخوضه العديد من المباريات القوية بالإضافة لمشاركته بعدة بطولات قارية كالتصفيات الأوروبية المؤهلة لكأس العالم وبطولة كوبا أمريكا والكأس الذهبية وهو ما يمنح الفريق الثقة بمواجهة الإكوادور، كما أنّ لاعبي هذا الجيل يعرفون بعضهم بشكلٍ جيّد منذ أن اكتشفهم المدرب الإسباني فيليكس سانشيز في أكاديمية أسباير ليضمهم حينها لمنتخب تحت 19 عاماً ويبقى معهم حتى وصولهم لمرحلة الرجال مساهماً بقيادتهم للعديد من الألقاب والإنجازات أبرزها تتويج المنتخب القطري ببطولة كأس آسيا عام 2019 للمرة الأولى في تاريخ الكرة القطرية.
على الطرف المقابل يعود المنتخب الإكوادوري للمشاركة في كأس العالم بعد غيابه عن نسخة عام 2018 والتي أقيمت في روسيا، ونجحت الإكوادور في بلوغ نهائيات مونديال قطر بحلولها في المركز الرابع بتصفيات قارة أمريكا الجنوبية على حساب منتخبات لها ثقلها كبيرو وكولومبيا وتشيلي، لذلك لن يكون تلامذة المدرب الأرجنتيني ألفارو غوستافو ضيوفَ شرفٍ على الحدث العالمي الكبير وسيسعون لتدوين بدايةٍ قوية في البطولة بتحقيق الفوز على قطر، ومن أبرز اللاعبين الذين يعوّل عليهم المدرب غوستافو لتخطي عقبة المنتخب القطري نجم نادي فنربخشة التركي والهداف التاريخي للمنتخب الإكوادوري إينير فالنسيا.
ولم يسبق للمنتخبين أن تقابلا في أي مباراة رسمية من قبل بينما كانت المواجهة الوحيدة التي جمعتهما بمباراة ودية عام 2018 والتي أقيمت في العاصمة القطرية الدوحة وانتهت حينها بفوزه المنتخب القطري بأربعة أهداف لثلاثة.
