منطقة أُطلق عليها تسمية خفض التصعيد منذ سنتين في أرياف إدلب وحلب واللاذقية، لكنها لم تحمل من اسمها شيئاً، ولم تشهد أيَّ هدوءٍ، إذ بات القصفُ والاشتباكاتُ المتبادلةُ مشهداً يوميّاً لتلك المنطقة.
قوات الحكومة السورية، قصفت بلدات تقاد وكفر تعّال وبلنتا في ريف حلب الغربي بالمدفعية الثقيلة، أعقبه اشتباكاتٌ بينها وبين الفصائل المسلحة التابعة للاحتلال التركي على محاور بلدة كفر تعال والفوج ستة وأربعين التابع لقوات الحكومة في محيطها، بالأسلحة الثقيلة.
كما شهدت قرى وبلدات كنصفرة والبارة وفليفل وبينين بجبل الزاوية في ريف إدلب الجنوبي قصفاً مماثلاً من قبل قوات الحكومة، دون معلوماتٍ عن خسائر بشرية.
بلداتٌ في ريف حماة الشمالي الغربي، كانت مسرحاً للعمليات القتالية بين الفصائل وقوات الحكومة أيضاً، حيث شهد محيط بلدتي قليدين والزيارة، وقرية دوير الأكراد عملياتِ تسلّلٍ ليلية نفذتها هيئة تحرير الشام الإرهابية الذراع السوري لتنظيم القاعدة إلى مواقعَ لقوات الحكومة، لتندلع على إثرها اشتباكاتٌ بين الطرفين.
ولم تسلم بلدة كبانة بجبل الأكراد في ريف اللاذقية الشمالي من قصف قوات الحكومة، التي أمطرتها بوابل من الصواريخ، استهدفت خلالها مواقعَ للفصائل المسلّحة، تزامناً مع تحليقٍ مكثّفٍ للطيران الروسي المسيّر في سماءِ المِنطقة.
