تصعيدٌ عسكري تشهده مناطق شمال غربي سوريا، في ظل قصفٍ مكثف لقوات الحكومة السورية متزامن مع غاراتٍ للطيران الحربي الروسي على عدة مناطق بأرياف حلب وإدلب واللاذقية.
المرصد السوري لحقوق الإنسان، أفاد أن قوات الحكومة السورية، نفّذت منذ الساعات الأولى لصباح الأربعاء قصفاً مكثفاً بالمدفعية الثقيلة وقذائف الهاون على قريتي كفر تعال وكفر عمة بريف حلب الغربي، وبلدات الفطيرة وسفوهن وفليفل بجبل الزاوية بريف إدلب الجنوبي وقرى دير سنبل وبينين وأريحا وسرمين والنيرب بريفي إدلب الجنوبي والشرقي، دون ورود معلومات عن خسائر بشرية.
التصعيد الحكومي تزامن مع اشتباكاتٍ وقصفٍ متبادل مع الفصائل المسلحة التابعة للاحتلال التركي على محور كبانة بريف اللاذقية الشمالي، وذلك بعد ساعاتٍ من إصابة عنصرٍ من قوات الحكومة برصاص عناصر هيئة تحرير الشام الإرهابية “جبهة النصرة” سابقاً على محور كفر نبل بريف إدلب الجنوبي.
في غضون ذلك، أكد المرصد أن الطائرات الحربية الروسية شنت غاراتٍ جويةً على أطراف قرية الشيخ يوسف بريف إدلب الغربي، ما أسفر عن أضرار مادية كبيرة.
إصابة شخص باستهداف مسيّرة موقعاً في حي السريان بحلب
في الأثناء، أفاد المرصد السوري، بإصابة شخصٍ بقصف طائرة مسيرة يُعتقد أنها لهيئة تحرير الشام الإرهابية الذراع السوري لتنظيم القاعدة، استهدفت موقعاً قرب ثكنة عسكرية لقوات الحكومة السورية في حي السريان بمدينة حلب.
استهدافٌ، هو السادس لمدينة حلب ومواقع تابعة للحكومة خلال هذا الشهر، بطائراتٍ مسيرة وذلك بعد التصعيد العسكري لقوات الحكومة السورية والطيران الروسي على أرياف إدلب وحلب، في هجماتٍ تتهم هيئة تحرير الشام الإرهابية بتنفيذها.
