أكد مدير المركز الإعلامي لقوات سوريا الديمقراطية فرهاد الشامي أن هناك تصريحات مليئة بالهراء من إعلام الحكومة السورية والفصائل الإرهابية التابعة للاحتلال التركي، بالتزامن مع حالة إحباط لعناصر تنظيم داعش الإرهابي المحاصرين في محيط سجن الصناعة بالحسكة.
وأضاف الشامي في تصريح خاص لقناة اليوم، أن الآلاف من عناصر قوات الحكومة فرّوا عام ألفين وخمسة عشر من نفس منطقة السجن الحالية أمام ثلاثين إرهابياً من داعش، وقسد هي التي حررت المنطقة بعد ذلك.
وأوضح الشامي أن قسد حالياً في مرحلة متقدمة لإنهاء الوضع الاستثنائي في سجن الحسكة ومحيطه، مشيراً إلى أنه يقدم هذه المعلومة كجرعة معنوية لعناصر قوات الحكومة السورية المرعوبين في المربع الأمني بالحسكة، وفق تعبيره.
وتستمر عمليات تمشيط قوى الأمن الداخلي بمساندة قسد لمحيط سجن غويران، والأبنية الواقعة جنوبي وشمالي السجن، وسط اشتباكات مع خلايا التنظيم الإرهابي الذين يستخدمون مدنيين كدروع بشرية.
