200
ساعات قليلة مضت من إعلان قوات الحكومة الانتقالية في سوريا عن بدء تصعيد عسكري في منطقة دير حافر ومسكنة بريف حلب الشرقي، حتى تعرضت المنطقتان لسلسلة من الهجمات الجوية عبر الطيران المسير، ولا سيما التركي، والقصف المدفعي والصاروخي ومحاولات التسلل.
قوات سوريا الديمقراطية أعلنت في بيان تعرض مدينة مسكنة بريف حلب لهجوم بطائرة مسيرة تركية من طراز “بيرقدار”، مشيرة إلى أنّ الاستهداف حدث للمرة الثانية في استمرار للتصعيد الخطير في المنطقة، وفق وصفها.
قسد: فصائل حكومة دمشق تستهدف دير حافر ومحيط سد تشرين شمالي سوريا
وسبق القصف على مسكنة، استهداف فصائل تابعة للحكومة الانتقالية منازل المدنيين في قريتي رسم كروم والإمام، بريف دير حافر بالأسلحة الثقيلة، فيما طال قصف بالمدفعية والصواريخ، والطيران المسير الانتحاري مناطق أخرى بريف دير حافر ومحيط سد تشرين، وفق ما أفاد به المركز الإعلامي لقسد.
قسد: قواتنا صدت محاولة تسلل لفصائل حكومة دمشق بريف دير حافر
في غضون ذلك، أعلنت قوات سوريا الديمقراطية في بيان منفصل تصديها لمحاولة تسلل من قبل فصائل تابعة للحكومة الانتقالية بريف دير حافر، مشيرة إلى فرار المهاجمين بعد فشلهم في التسلّل على محور قرية زُبيدة، وذلك تحت غطاء من الطيران المسيّر وباستخدام الأسلحة الرشاشة.
وكانت قسد قد أعلنت في وقت سابق تعرض نقطة تابعة لها في قرية البوعاصي بريف الطبقة شمالي البلاد، للاستهداف من قبل طائرة مسيّرة تركية.
https://youtu.be/eT9N4nxkI5g
