في حديث خاص لصحيفة الحياة قال القائد العام لقوات سوريا الديمقراطية مظلوم عبدي، أن الحرب على تنظيم “داعش” الإرهابي مستمرة منذ بدايات عام 2014 حيث حررت “قسد” معظم المناطق التي كان يسيطر عليها التنظيم، وينحصر حالياً وجوده في جيب صغير بالريف الشرقي لدير الزور، متوقعاً تحرير كامل تلك المناطق مع دخول العام 2019.
وعن الاستراتيجية الأمريكية في سوريا، لفت عبدي إلى أن لديهم خطط مشتركة مع التحالف الدولي للاستمرار بالعمل في مرحلة ما بعد إنهاء الوجود العسكري العلني لـ “داعش”، غاية هذه الخطط ضمان منع ظهور تنظيمات إرهابية جديدة، وترسيخ الاستقرار والأمن في شمال شرقي البلاد، وذلك من خلال بناء وتدريب قوات أمنية وعسكرية احترافية، ودعم وتطوير الإدارات الذاتية المحلية المتشكلة في المناطق المحررة.
وبالتطرق إلى نشر قوات سوريا الديمقراطية على الحدود السورية العراقية في منطقة البادية أكد مظلوم عبدي على أنهم يعتبرون أنفسهم قوة وطنية سورية تلتزم واجبات تجاه الوطن، من ضمنها حماية الحدود الدولية لسورية.
كما نوه عبدي أن “قسد” هي قوات سورية وطنية بامتياز، تضم في صفوفها جميع المكونات السورية، من عرب، وكرد، وسريان، وآشوريين، وتركمان، وأرمن وشيشان ومن مختلف المذاهب الدينية. و”بالطبع المكونان العربي والكردي يمثلان الغالبية في هذه القوات، بما في ذلك المناصب القيادية”.
وعن مستقبل هذه القوات شدد عبدي على انهم سيكونون جزءً من جيش وطني سوري في حال وصل السوريون جميعهم إلى حل سياسي يعبر عن تطلعاتهم.
وحول قضية المختطفات من مدينة السويداء وتقديم قوات سوريا الديمقراطية المساعدة لهم قال مظلوم عبدي “قضية المختطفات من مدينة السويداء، فهي عدا عن كونها قضية وطنية فإنها قضية إنسانية، لذلك فإنهم يعملون من خلال وسطاء لحل هذه الأزمة وإمكان استبدال معتقلين دواعش بالمختطفات.
