أكدت قوات سوريا الديمقراطية، تعرّض محيط سد تشرين شمالي البلاد، لقصفٍ مدفعي كثيف، من قبل فصائل تابعة للحكومة السورية الانتقالية.
وأضافت قسد، أن القصف تزامن مع تحليقٍ مكثّف لطائرات انتحارية تابعة للحكومة الانتقالية، إلى جانب تحليق طائرات حربية تركية في أجواء المنطقة، مشيرةً إلى إنها تتابع الوضع عن كثب.
وفي وقتٍ سابق، نفتْ قسد في بيان، ما وصفتها بـ “الادعاءات المُضلّلة” التي نشرتها وزارة الدفاع، حول وجود تحشيداتٍ عسكرية لها على جبهة دير حافر، مؤكدةً إن التجمعات هناك اقتصرت على مدنيّين من أهالي شمال شرقي سوريا، لاستقبال جرحى الشيخ مقصود والأشرفية.
وتزامن ذلك، مع تنويه قسد، إلى أن المنطقة تشهد تحليقاً مكثّفاً للطيران المسيّر التركي من نوع “بيرقدار” و”أكنجي”، إلى جانب تعرّض مدينة دير حافر وقراها، وكذلك منطقة حقل الثورة، لهجماتٍ بالمسيّرات الانتحارية، وهو ما يثيرُ الكثير من الشكوك والشبهات، وفق تعبيرها.
