نفَتْ قواتُ سوريا الديمقراطية بشكلٍ قاطع وجودَ أيٍّ من عناصرها في مناطقِ الساحل السوري، محذِّرةً من محاولاتٍ مشبوهةٍ تهدف إلى تضليل السكانِ المحليين.
جاء ذلك في بيان رسمي للناطق باسمها، فرهاد شامي، الذي أشار إلى رصد سياراتٍ مجهولةٍ تجوب قرى الساحل وترفع أعلامَ قسد، مدّعيةً انتماءَها للقوات بهدف الإيقاع بالأهالي.
ودعت قسد سكانَ تلك المناطق إلى توخي الحذر، وعدمِ الانجرار وراء ما وصفتْه بـ”المحاولاتِ الخبيثة”، مؤكدةً أنّ هذه التحركاتِ لا تمُتُّ لها بصلة، وأنها لا تملك أيَّ وجودٍ عسكري أو أمني في الساحل السوري.
وتأتي هذه التحذيرات في ظل تصاعدِ الفوضى الأمنية في عددٍ من المناطق السورية، بما فيها بلداتُ الساحل، حيث تتكرّر حوادثُ القتلِ والخطفِ والابتزاز، وسْط غيابٍ واضح لدور الحكومةِ الانتقالية في ضبطِ الأوضاع وتوفيرِ الحماية للسكان.
