بهدفِ ترسيخ الأمن والاستقرار في مناطق شمال وشرق سوريا أكّدت قوّاتُ سوريا الديمقراطية أنّها تمكَّنت خلال العام المُنصرم من إحباطِ العديد من العمليات الإرهابية المُحتملة من قبل عناصر لخلايا تنظيم داعش الإرهابي لا سيّما بريفَي الحسكة ودير الزور.
قوّاتُ سوريا الديمقراطية كشفت عبر بيانٍ لها أنّها نفَّذت مئةً وخمسَ عشرةَ عمليّةً أمنيّةً ضدّ تنظيم داعش الإرهابي وتمكَّنت من تفكيك ثلاثٍ وتسعين خليةً إرهابية إضافةً لكشفها لستة عشر مخطّطاً إرهابيّاً في مناطق شمال وشرق سوريا.
وقال البيان إنَّ الجهودَ والتضحياتِ التي قدّمتها قسد ضدَّ التنظيم الإرهابي تكلّلت بالنجاح، مشيراً أن قواتِها الأمنية كشفت الكثيرَ من المخططات الإرهابية التي تستهدفُ أمن وسلامة قواتها والمدنيين.
وبحسبِ البيان فقد تمكّنت قسد من إبطال الكثير من العبوات الناسفة ومنع عمليات التفجير والتخريب، لافتَاً أن حملاتِها الأمنيّةَ أسفرت عن إلقاء القبض على عددٍ من القادة البارزين في تنظيم داعش الإرهابي.
كما أكَّدَ البيانُ أنّ قواتِ سوريا الديمقراطية اكتسبت خلال عملياتها الأمنية ضدّ التنظيم خلال العام الفائت خبرةً قتاليّةً عالية، خاصّةً في ظل محاولات قادة التنظيم وعناصره من إعادة تنظيم صفوفهم والاستفادة من الظروف الأمنية المتعلّقة بصدّ قسد لهجمات الاحتلال التركي على المنطقة.
يأتي هذا فيما حذّر بيانُ قوات سوريا الديمقراطية المجتمعَ الدوليَّ من خطورة إيواء الاحتلال التركي عناصرَ من تنظيم داعش الإرهابي التي تؤثّر على التضحيات الجسام التي قدّمتها قسد لإنهاءِ وجوده، خاصّة في ظلّ التقارير المتوالية عن إيواءِ أنقرة للعديد من متزعمي التنظيم الإرهابي.
