في تعليقها على الاجتماع الذي عقد في شمال شرقي سوريا مع نائب مساعد وزير الخارجية الأمريكي، ايثان غولدريتش، وقائد عملية العزم الصلب اللواء جويل فويل، لمناقشة أوضاع دير الزور والتدخلات الخارجية وصفت قوات سوريا الديمقراطية الاجتماع بالإيجابي.
قسد أكدت في بيان أن قواتها وعشائر المنطقة كانت في صفٍ واحد ومتفقين مسبقاً خلال اجتماعات ماضية مع قادة ووجهاء المنطقة الذين كان لهم الدور الإيجابي في التكاتف ودعم عمليات البناء خلال الفترة الماضية، على ضرورة تعزيز الأمن والاستقرار في المنطقة.
قسد: قواتنا تتجه بقرار ثابت لحسم عملية “تعزيز الأمن” في ذيبان
البيان ذكر أن قوات سوريا الديمقراطية انتهت من تمشيط بلدة البصيرة والجزء الأكبر من الشحيل بريف دير الزور، حيث تتجه قوّات عملية “تعزيز الأمن” وبقرار ثابت إلى حسم العملية في بلدة ذيبان، مشددة على أن المدعو إبراهيم الهفل وهو رأس الفتنة بات مطلوباً لقواتهم لتسببه في إراقة دماء مقاتليهم والأهالي وتشريد المدنيين، وتخريب المؤسسات الخدمية المدنية بالإضافة إلى تزعم محاولات إشعال الفتنة بناء على أوامر من الجهات الخارجية، وفقاً للبيان.
وشددت قسد على أن وعي الشعب وأهالي ووجهاء المنطقة في دير الزور أسهم في وأد الفتنة وأنه لن يتم العفو عن جميع المسلحين والعملاء الذين تم استجلابهم من غرب الفرات.
هذا وتواصل قوات سوريا الديمقراطية عملية “تعزيز الأمن” التي أطلقتها في السابع والعشرين من شهر آب / أغسطس الماضي لملاحقة خلايا داعش الإرهابي ومروجي المخدرات والخارجين عن القانون بريف دير الزور.
