أدانتْ قواتُ سوريا الديمقراطية، الهتافاتِ التحريضيةَ التي صدرت عن مجموعاتٍ مسلحة تابعةٍ لوزارة الدفاع في الحكومة الانتقالية خلال الاحتفالات بذكرى سقوط نظام الأسد.
وقالت قسد في البيان إنّ ما جرى “يتجاوز كونَه انفعالاً فردياً” ويعبّر عن “ممارساتٍ ممنهجة تستحضر عقلية التحريض والكراهية التي عانى منها السوريون لعقود”، معتبرةً أنّ الخطاب الذي صدر عن تلك المجموعات “يشكّل انتهاكاً للسلم الأهلي، ومحاولةً لإحياء خطاب التقسيم والتهديد”.
وأضاف البيان أنّ إطلاقَ مثل هذه الهتافات من عناصر يتبعون لوزارة الدفاع “يضع السلطة في دمشق أمام مسؤوليات واضحة، سواءٌ لجهةِ تبنّي هذا الخطاب، أو العجزِ عن ضبطه”، مشيراً إلى أنّ الرسالة التي وصلت للسوريين “تؤكد استمرارَ العقليةِ ذاتِها التي ثاروا عليها”.
وشدّدتْ قواتُ سوريا الديمقراطية في ختام بيانها على أنّ مستقبل البلاد لا يُبنى بالتحريض والشعاراتِ الهستيرية, بل بالشراكةِ والاعترافِ المتبادَلِ واحترامِ إرادة المكوّنات، مؤكدةً رفضَها لأيِّ محاولاتٍ لإعادة سوريا إلى دوامة الصراع.
