بتاريخ التاسع عشر من آب الجاري، استهدفت طائرة مسيّرة للاحتلال التركي سيارة قيادي في وحدات حماية الشعب، كما نفذ الاحتلال هجوماً جوياً استهدف مقر المجلس العسكري لتل تمر، ما أسفر عن فقدان عدد من المقاتلين لحياتهم، بينهم قيادية في وحدات حماية المرأة والمجلس العسكري لقوات سوريا الديمقراطية.
القيادة العامة لقوات سوريا الديمقراطية، توعدت في بيان لها، برد قوي على هجمات الاحتلال التركي وفصائله الإرهابية التي تطال مناطق شمال وشرق سوريا.
قوات سوريا الديمقراطية أوضحت أن الاحتلال اتخذ قرار جديداً بالتصعيد، وأن هجماته على مناطق شمال وشرق سوريا، دخلت مرحلة جديدة.
وأكدت قسد أنها مثلما حمت المنطقة سابقاً من إرهاب تنظيم داعش وهجمات الاحتلال والفصائل الإرهابية التابعة له، فإنها لن تظل صامتة في مواجهة هجمات الاحتلال الجديدة، مشيرة إلى أن هذا الهجوم الوحشي لن يمر دون رد.
[lazy-load-videos-and-sticky-control id=”FDnq-qoTQrU”]
وأوضح البيان أن الاحتلال التركي لم يلتزم بالاتفاقيات الدولية وواصل هجماته التي غالباً ما تستهدف المدنيين، على الرغم من أن المنطقة دخلت بضمانة أمريكية وروسية مرحلة وقف إطلاق النار منذ نهاية ألفين وتسعة عشر.
كما اعتبرت “قسد” أن الصمت والموقف الغامض من قبل الدول الضامنة لوقف إطلاق النار يشجع الاحتلال على تكثيف هجماته، مطالبة أمريكا وروسيا بتوضيح موقفهما من هجمات الاحتلال.
ومنذ أسبوع يشن الاحتلال التركي وفصائله الإرهابية سلسلة هجمات بكافة الأسلحة الثقيلة على العديد من مناطق شمال وشرق سوريا، وبلغت تلك الهجمات مستوىً غير مسبوق في زركان وتل تمر، وتسببت بسقوط عشرات الضحايا.
