في قلب ريف اللاذقية على الساحل السوري، تنبض عين بسنادا بجمالٍ طبيعيٍّ نادر، يجمع بين صفاء المياه وبهاء الطبيعة، متربعةً على عرش الجمال، حيث المناظر الخلابة التي تخطف الأبصار، وتبعث في النفس سكينةً مُتجددة.
قرية بسنادا الشهيرة بعينها العذبة، تفصل بين هضبتين تتوزع فيهما مساكنُ القرية… عينٌ اعترف الرحّالةُ العرب والأجانب بتميُّزها، حتى تحولت إلى جزءٍ هامٍّ من آثار مدينة اللاذقية، ومقصدٍ للزوار، يجذبهم إليها شكلُها الهندسي، المختلط بين الأوغاريتي والروماني والبيزنطي.
عبر نفقٍ يتعدّى المئة متر، يحمل في مدرّجه مياهاً عذبة، استطاعت قرية عين بسنادا منذ آلاف السنين وحتى اليوم، إمداد الزائرين بمياه الشرب. كما استفادَ منها سكان المدينة في سقاية بساتينهم وكرومهم، وغيرها من المزروعات التي تشتهر بها اللاذقية.أخذت عينُ بسنادا اهتمامًا واسعًا، سيما بعد تسجيلها أثرياً، حيث حُوِّلت إلى متحف، فيما تم ترميمها جزئيًا من قبل مديرية آثار اللاذقية، على أمل أن يتحول ماؤها العذب، إلى علامةٍ تجارية، كمشروعٍ يعود بالنفع على الاقتصاد السوري.
