اتفاقٌ هش لوقف إطلاق النار يتواصل على الحدود بين قرغيزستان وطاجكستان، رغم عمليات قصفٍ واشتباكاتٍ متقطعة، يتبادل البلدان الاتهامات بشأنها بين الحين والآخر.
أكثر من أربعٍ وعشرين ساعةً مضت، ولا تقارير عن حوادث كبيرة خرقت الهدنة، التي أعلنها مكتب الرئاسة القرغيزية يوم الجمعة، عقب لقاءٍ جمع الرئيس صادر جباروف ورئيس طاجيكستان إمام علي رحمن، على هامش قمة منظمة شنغهاي الإقليمية للتعاون في أوزبكستان.
لكنّ ذلك، لم يمنع حدوث بعض الخروقات على حدود البلدين.. حرس الحدود القرغيزي اتهم في بيان، جيش طاجيكستان بفتح النار أربعَ مرّاتٍ صباحاً، وإطلاق عدة قذائف هاون على مواقعَ عسكريةٍ حدودية، في منطقتي “أوش وباتكين”، إلا أنه أوضح أنّ محادثاتٍ ستجري بين ممثلين عن حرس حدود البلدين، لاحتواء الموقف.
من جهته أكد حرس الحدود الطاجيكي أن الوضع على الحدود مستقرٌ نسبياً، لكنّه اتهم جيش قرغيزستان بخرق الهدنة، عبر استهداف مناطقَ حدودية، من مناطق “سمرقندك وكوكتوش في باتكين” القرغيزية، بحسب ما نقلته وكالة الأنباء الوطنية في طاجكستان.
وبدأت الاشتباكات بين قرغيزستان وطاجكستان، قبل عدّة أيام، بسبب نزاعٍ حدودي، لتبدأ موجة اتهاماتٍ متبادلة بين البلدين حول استخدام أسلحةٍ ثقيلة، لمهاجمة بلداتٍ قريبة على الحدود.
وزارة الصحة القرغيزية قالت في بيان، إن حصيلة القتلى خلال مواجهات يوم الجمعة، بلغت أربعةً وعشرين قتيلًا، وأكثر من مئة جريح، في حين تحدّثت السلطات عن عشرات آلاف النازحين.
من جانبها لم تعلن طاجيكستان عن أية أرقامٍ رسمية للضحايا، لكن مصادر أمنية قالت إن ما لا يقل عن سبعة أشخاصٍ لقوا حتفهم في ذات اليوم، وفقاً لما ذكرته وكالة رويترز.
