في أعنف هجوم على شمال إسرائيل، منذ بداية الحرب في غزة، قُتل عشرة إسرائيليين معظمهم أطفال وأصيب 34 في قصف صاروخي على الجولان، وفق ما أفادت به أجهزة الإسعاف الإسرائيلي.
الصواريخ أصابت عدة مواقع في مرتفعات الجولان، فيما سقطت إحداها على بلدة مجدل شمس التي تقع على حدود لبنان والأردن، بحسب الجيش الإسرائيلي.
المتحدث باسم الجيش: نجهز ردّاً على حزب الله اللبناني
الجيش الإسرائيلي وفي أول ردة فعلٍ له، حمّل حزبَ الله اللبنانيَّ المسؤولية، متوعداً بردٍّ قاسٍ.
المتحدث باسم الجيش دانيال هاغاري، أكد أنَّ الجيش يجهّز رداً على حزب الله، وأن المعلوماتِ الاستخباراتيَّةَ تحمّل الحزبَ مسؤوليةَ الهجوم.
من جهته نفى محمد عفيف مسؤولُ العلاقات الإعلامية في حزب الله إيةَ مسؤولية للحزب عن الهجوم على مجدل شمس في هضبة الجولان شمالي إسرائيل.
وجاء الهجوم الصاروخي بعد مقتل أربعة عناصر من حزب الله اللبناني يوم السبت في غارةٍ إسرائيلية بجنوب لبنان.
الحكومة تدين جميع أعمال العنف ضد جميع المدنيين
من جانبها أدانتِ الحكومة اللبنانية في بيانٍ لها أعمالَ العنف والاعتداءات ضدَّ جميع المدنيين”، ودعت إلى “وقفٍ فوري للأعمال العدائية على كل الجبهات”، مشددة على أن استهداف المدنيين يعدّ انتهاكاً صارخاً للقانون الدولي ويتعارض مع المبادئ الإنسانية”.
ويفتح هذا الهجوم الصاروخي على مرتفعات الجولان سيناريوهات عدة من بينها اتساع رقعة الاستهدافات المتبادلة بين الطرفين، إلى حربٍ شاملةٍ تكون لها آثارٌ مدمرة على المنطقة بحسب مراقبين.
