هجماتٌ متبادلة بين الجيش السوداني وقواتِ الدعم السريع في ولاية شمال كردفان، تخلّف عدداً من القتلى والجرحى، في وقتٍ تتواصلُ فيه المعاناةُ والمأساةُ الإنسانية للسودانيين في مناطق القتال.
أبرزُ التطورات الميدانية شهدتْها مدينتا الأبيّض وبارا في شمال كردفان، حيث أفادت وسائلُ إعلام سودانية بمقتل ثلاثة أشخاص وإصابةِ آخرين، في هجماتٍ متبادلة بين الجيش والدعم السريع بالطائرات المسيّرة.
ونقلت تقاريرُ محليةٌ عن مصادرَ أنّ ثلاثة أشخاص قتِلوا، وجرِحَ نحو عشرةٍ آخرين في هجوم شنّتْه قواتُ الدعم السريع باستخدام طائرةٍ مسيّرةٍ قربَ مركز للشرطة في حي طيبة جنوب شرق مدينة الأبيّض، فيما ردَّ الجيشُ بهجماتٍ في منطقتَي أم قرفة ومليحات في الجنوب الغربي لمدينة بارا.
في غضون ذلك، أعلن الجيشُ السوداني مقتلَ أحدِ قادةِ الفرقةِ الثانيةِ والعشرين في بابَنوسَة، أثناء عملية انسحابٍ من المدينة الإستراتيجية في ولاية غرب كردفان.
الأمم المتحدة: اتفاق مبدئي مع الدعم السريع لإدخال المساعدات إلى الفاشر
إنسانياً، أعلنتِ الأمم المتحدة التوصلَ لاتفاق مبدئي مع الدعم السريع حول دخولِ الوكالات الإنسانية إلى مدينة الفاشر وتقديمِ المساعدات العاجلة للسكان.
الإمارات تدعو لفرض حظر على السلاح في السودان وتنفي تورطها بالحرب
تطوراتٌ جاءت في وقتٍ دعتِ الإماراتُ إلى فرض حظرٍ كاملٍ على السلاح في السودان، نافيةً تورّطَها في الحرب، أو دعمَ أيٍّ من الطرفين المتصارعين.
وفي وقتٍ سابق، طالبت لجنة بالكونغرس الأمريكيّ بوقف الدعم الخارجي لأطراف الحرب في السودان، فيما قال رئيسُ اللجنة كريس سميث إنّه لا يمكن تجاهلُ دورِ الإماراتِ في تزويد الدعم السريع بالأسلحة التي تقتلُ المدنيين.
