رغم إعلان حركة حماس قبولَها خطةَ الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لإنهاء الحرب في قطاع غزة، وما تلاها من دعوات ترامب لإسرائيل، بوقف الأعمال القتالية في غزة، إلا أن القطاع شهد منذ صباح السبت، سلسلةً من الأعمال العسكرية التي أسفرت عن سقوط قتلى وجرحى.
مصادرُ في غزة قالت إن قصفًا إسرائيليًا على أنحاء متفرقة من القطاعـ تسبب في مقتل ستة أشخاص، فيما أفادت طواقمُ طبية، بأن أربعة أشخاصٍ لقوا حتفهم في غارةٍ إسرائيليةٍ على منزلٍ بمدينة غزة، بينما قُتل شخصان آخران في ضربةٍ أخرى على خان يونس في الجنوب.
وفي منشورٍ على منصة “إكس” حذر المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي، سكانَ مدينة غزة من العودة إلى شمال القطاع، أو أيٍّ من المناطق المجاورة التي يُنفذُ فيها الجيشُ أعمالَه العسكرية.
الجيش الإسرائيلي قال أيضاً، إن المنطقة الواقعة شمال وادي غزة، ما زالت تُعد منطقةَ قتالٍ خطيرة، وأن البقاء في هذه المنطقة يشكل خطرًا كبيرًا، حسبما نقلت وكالة “رويترز” للأنباء.
مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، ذكر في ساعةٍ مبكرة من صباح اليوم، أن إسرائيل تتأهب “لتنفيذٍ فوري” للمرحلة الأولى من خطة ترامب بشأن غزة، لإطلاق سراح الرهائن الإسرائيليين بعد رد حماس، فيما ذكرت وسائلُ إعلامٍ إسرائيلية، أن القيادة السياسية في إسرائيل أصدرت تعليماتٍ للجيش، بتقليص النشاط الهجومي في غزة.
وزارة الصحة في غزة تعلن مقتل 29 شخصا بنيران الجيش الإسرائيلي
من جهتها، أعلنت وزارةُ الصحة في قطاع غزة، مقتلَ تسعةٍ وعشرين شخصًا بنيران الجيش الإسرائيلي، على مناطقَ متفرقةٍ من القطاع، منذ صباح يوم السبت.
وأضاف البيان الإحصائي أن حصيلةَ الضحايا منذ بدء الحرب، في السابع من تشرين الأول أكتوبر عام ألفين وثلاثةٍ وعشرين، قد بلغت سبعةً وستين ألفًا وأربعةً وسبعين قتيلًا، ومئةً وتسعةً وستين ألفًا وأربعَمئةٍ وثلاثين مصابًا، مع بقاء آلاف المفقودين تحت الركام والأنقاض.
