قتلٌ ومحاولاتُ اغتيالٍ وخطف مقابل الفدية وسطوٌ وتفجيراتٌ وتصفيات.. هو الحال في المناطق التي يسيطر عليها الاحتلال التركي والفصائل الإرهابية التابعة له شمالي وشمال شرقي سوريا.
المشهد الأكثر تكراراً في تلك المناطق هو الاقتتال بين الإرهابيين بسبب الخلافات على تقاسم المنهوبات من ممتلكات المدنيين، أو على طرق تهريب البشر الراغبين في الهجرة نحو أوروبا عبر تركيا، حيث أسفر أحدث فصول ذلك الاقتتال في مدينة رأس العين المحتلة شمال شرقي سوريا عن سقوط قتلى وجرحى من الفصائل الإرهابية.
مصادر محلية قالت، إنّ عنصرين من فصيل هيئة ثائرون الإرهابي التابع للاحتلال التركي، قُتلا جرّاء انفجار قنبلة في منزل، إثر خلاف على معابر التهريب بين عناصر الفصيل الإرهابي، تطور لاستخدام السلاح، تبعه استنفار وتعزيزات لجماعات داخل الفصيل في المدينة.
اقتتال آخر اندلع بين فصيلي أحرار الشرقية وشهداء بدر الإرهابيَّين في بلدة مبروكة غربي رأس العين، أدى أيضاً لإصابة عدد من عناصر الطرفين، جراء خلافات على معابر التهريب.
الفلتان الأمني الذي تشهده المناطق المحتلة انعكس أيضاً على الوضع الاجتماعي في تلك المناطق، وأدى لتصاعد النزاعات العشائرية والقبلية، والتي كان آخرها التوتر المسلح بين عشيرتي البوشعبان والعكيدات في رأس العين.
نزاع جاء على خلفية شجار بين شابين من أبناء العشيرتين تطور لاستخدام السلاح، ما أسفر عن إصابة شاب من عشيرة البوشعبان، وسط استمرار التوتر بين الطرفين، بعد دخول الفصائل الإرهابية في النزاع إلى جانب كل طرف.
