في الوقت الذي تشهد فيه الأراضي السودانية عمليات عسكرية متواصلة بين الجيش وقوات الدعم السريع, وسْط أوضاع إنسانية صعبة وموجات نزوح كبيرة، تتزايد الضغوط الدوْلية لتوحيد الجهود من أجل إيجاد وضع حل شامل لإنهاء الأزمة التي تفاقمت على مدار الأعوام الماضية.
قوات الدعم السريع أعلنت عن شنها هجماتٍ وصفتها بالمباغتة على بلدة رهيد النوبة جنوب مدينة أم درمان في ولاية الخرطوم، ممّا أسفر عن مقتل العشرات من جنود الجيش السوداني والقواتِ المساندة له.
وفي المقابل، أفادت وسائل إعلامية أنّ الجيش السوداني وقواتِه الحليفة يواصلان التقدم في شمال كردفان، مشيرة إلى اقترابه من فرض حصار على مدينة جبرة الشيخ بعد اشتباكات مع الدعم السريع أسفرت عن مقتل العشرات، والاستيلاء على معدات عسكرية.
وعلى الصعيد السياسي، عقد مستشار الرئيس الأمريكي للشؤون الإفريقية, مسعد بولس لقاء في أديس أبابا مع قادة الاتحاد الإفريقي لتنسيق تنفيذ خريطة الطريق بدعم من الولايات المتحدة للحل السلمي وإنهاء المعاناة الإنسانية، التي أدت لفقدان آلاف من الأطفال لحياتهم.
من جهته، شدد مفوض الاتحاد الإفريقي، محمود علي يوسف، على ضرورة مشاركة إفريقيا في أي مبادرة لوقف الحرب وضمان نجاحها وإعادة الاستقرار للسودان.
