يومٌ ثانٍ من التصعيد الإسرائيلي الإيراني، هجماتٌ متبادَلة، ومواجهاتٌ جوية، واستخدامٌ مكثّفٌ للطيران الحربي والصواريخِ والطائراتِ المسيرة شهدها البلَدان، وسْط وقوعِ مزيدٍ من الخسائرِ البشريةِ والمادية من الطرفين.
البدايةُ من إسرائيل، حيث أفادتْ وسائلُ إعلامٍ عبرية بمقتلِ ثلاثةِ أشخاصٍ وإصابةِ نحو مئةٍ آخرين، جرّاءَ هجماتٍ صاروخية إيرانية استهدفت تل أبيب ومناطقَ متفرقةً من إسرائيل خلال اثنتي عشرة ساعة، فيما ذكرت تقاريرُ أخرى أنّ عدداً من الإسرائيليين كانوا محاصرين تحت الأنقاض.
الجيشُ الإسرائيليّ أعلن في بيان أنه اعترض عدداً من المسيرات الإيرانية، وسْط تفعيلِ صفاراتِ الإنذار في كلٍ من تل أبيب والقدس ومناطقَ واسعةٍ من إسرائيل، مما دفع السكانَ للتوجّه إلى الملاجئ.
الجيش الإسرائيلي يؤكد أنه سيبدأ مهاجمة أهداف داخل طهران
في السياق، أوضح الجيشُ الإسرائيلي، أنه هاجم أهدافاً في طهران، مؤكداً أنّ الطريقَ لإيران بات مُمهَّداً، في وقتٍ أشارتْ إذاعةُ الجيش إلى أنّ قواتِهم هاجمتْ منشآتِ نطنز وأصفهان وفوردو النووية.
بدوره، قال قائدُ سلاح الجوِّ الإسرائيلي، تومر بار، إنهم نفّذوا غاراتٍ دقيقةً في طهرانَ، ذاتَ أهميةٍ عملياتية، وإنهم هاجموا مئاتِ الأهداف في إيران بينها مواقعُ للدفاع الجوي.
وفي وقتٍ سابق، ذكر رئيسُ الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في رسالةٍ مرئيةٍ مُسجَّلة، أنّ إسرائيلَ أبلغتْ واشنطن بشكلٍ مسبق بشنِّ العمليةِ العسكرية ضد إيران، وأنّ الرئيسَ دونالد ترامب يتّخذُ قراراتِه باستقلالية، مضيفاً أنّ إيرانَ لا يمكنها امتلاكُ أسلحةٍ نووية، ولا يمكنها امتلاكُ قدراتٍ لتخصيبِ اليورانيوم.
