واقع أمني صعب تشهده بعض المناطق في سوريا، حيث تتصاعد الفوضى وجرائم القتل والهجمات المسلحة المتبادلة بين قوات الأمن التابعة للإدارة السورية المؤقتة ومسلحين، بعضهم من بقايا قوات النظام السابق.
المرصد السوري لحقوق الإنسان وفي تقرير جديد عن الوضع الأمني في البلاد، أفاد بمقتل خمسة اشخاص في عدة مناطق من البلاد، مشيراً في ذات الوقت إلى عمليات مداهمة واعتقالات نفذتها قوات الأمن في الإدارة المؤقتة.
ففي محافظة حمص وسط البلاد، ذكر المرصد السوري أنّ شخصاً وابنته قتلا ذبحاً بأداةٍ حادةٍ في منطقة البرجيات، إثر اقتحام نفذه مسلحون مجهولون، فيما نفذت قوات الأمن في الإدارة المؤقتة عمليات مداهمة استهدفت عدة منازل في حي المهاجرين، على خلفية هجوم استهدف إحدى الدوريات الأمنية.
وأشار التقرير الحقوقي إلى أن قوات الأمن نفذت اعتقالات عشوائية واعتداءات بالضرب على مدنيين، فيما اعتقلت في حادثة أخرى مدير مركز الإذاعة والتلفزيون أمام مبنى جامعة حمص.
في إدلب، كان المشهد مشابهاً، حيث تحدث التقرير عن مقتل شاب في قرية التح بريف المحافظة، إثر مشاجرةٍ مع مجموعةِ أشخاص، فيما عُثر على جثة شابٍ آخر مرمية تحت جسر كرم النزهة بمدينة حلب.
إلى الجنوب السوري، إذ أفاد المرصد السوري بمقتل شاب على يد شقيقه بالرصاص المباشر في شارع الكويت بمدينة السويداء، دون معرفة أسباب ارتكاب الجريمة.
ومنذ مطلع هذا العام تصاعدت الفوضى والحوادث الأمنية في سوريا، ما أسفر عن مقتل أكثر من ثلاثمئة وخمسين شخصاً بينهم نساء وأطفال.
