رغم تواصل مساعي التهدئة التي أطلقتها عدة أطراف دولية، إلا أن التصعيد لايزال سيد الموقف في المشهد الفلسطيني، إذ أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية في بيان، مقتل ثلاثة فلسطينيين، فجر الخميس، في قصف إسرائيلي استهدف شقة سكنية في محافظة خان يونس جنوب قطاع غزة.
وبحسب البيان، فإنّ القصف نفذته طائرة مسيرة إسرائيلية، موضحاً أن الاستهداف ادى إلى وقوع عدد من الإصابات، وصفت بعضها بالخطيرة إضافة لأضرار في ممتلكات المواطنين.
فيما، أعلن الجيش الإسرائيلي، أنه استهدف عدة مواقع لحركة الجهاد في قطاع غزة، لافتا إلى أن الهجمات أسفرت عن مقتل مسؤول الوحدة الصاروخية في الحركة، والتي بدورها أكدت مقتله بغارة إسرائيلية.
يأتي ذلك بعد إطلاق وابل من الصواريخ من غزه باتجاه إسرائيل، في أول رد فلسطيني على سلسلة الغارات الجوية الإسرائيلية، حيث أعلن الجيش الإسرائيلي أنه اعترض 153 صاروخا من أصل 469 أطلقت من قطاع غزة منذ فجر الثلاثاء.
وفي سياق رد الفعل الدولي، قال فرحان حق، نائب المتحدث باسم الأمم المتحدة، إن الأمين العام أنطونيو غوتيريش ندد بسقوط قتلى مدنيين في غزة، ويعتبره أمرا غير مقبول، داعيا طرفي الصراع لوقف التصعيد فورا، وممارسة أقصى درجات ضبط النفس.
كما أجرى مستشار الأمن القومي الأمريكي جيك سوليفان، اتصالاً هاتفياً مع عدة مسؤولين إسرائيليين، بحث خلاله تطورات الأوضاع في غزة، والجهود الإقليمية المستمرة للتوسط لوقف إطلاق النار، بحسب بيان للبيت الأبيض.
في غضون ذلك نقلت وكالة رويترز عن مسؤول المكتب الإعلامي بحركة الجهاد الإسلامي، أن مصر بدأت بالتوسط لوقف إطلاق النار، فيما قال وزير الخارجية الإسرائيلي إيلي كوهين لوسائل إعلام إن تل أبيب تدرس المقترحات المصرية.
