مع دخول الحرب بين إيران من جهة وأمريكا وإسرائيل من جهة أخرى أسبوعها الرابع، ذكرت مصادر لوكالة رويترز أنه قبل أقل من 48 ساعة من بدء الضربة الأمريكية الإسرائيلية على إيران، حث رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو الرئيس الأمريكي دونالد ترامب على بدء الهجوم، مؤكداً أنه قد لا تتاح فرصة أفضل من الآن لقتل خامنئي والثأر لمحاولات إيرانية سابقة لاغتيال ترامب.
وأضافت المصادر أن اتصالاً جرى بين نتنياهو وترامب قبيل الحرب، وكان كلاهما على علم مسبق من خلال إحاطات استخباراتية بأن المرشد الإيراني علي خامنئي وكبار مساعديه سيجتمعون في مجمعه بطهران، مما يجعلهم عرضة “لضربة استئصال”، وهو هجوم يستهدف كبار قادة الدولة، غالبا ما تستخدمه إسرائيل، لكن الولايات المتحدة تستخدمه بشكل أقل.
وأفادت المصادر المطلعة على المكالمة بأن المعلومات الاستخباراتية التي تُشير إلى ضيق الوقت المتاح لقتل خامنئي، كانت حافزا لقرار ترامب النهائي بإصدار أوامر للجيش بالمضي قدما في إطلاق شرارة الحرب.
وفيما لم يرد مكتب نتنياهو ولا ممثل إيران لدى الأمم المتحدة على هذا الخبر، لم تتطرق كذلك المتحدثة باسم البيت الأبيض آنا كيلي بشكل مباشر إلى المكالمة بين ترامب ونتنياهو، لكنها صرحت لرويترز بأن العملية العسكرية كانت مصممة بهدف “تدمير قدرات النظام الإيراني في مجال الصواريخ الباليستية وإنتاجها، والقضاء على أسطوله البحري، وإنهاء قدرته على تسليح وكلائه، وضمان عدم تمكن إيران من حيازة سلاح نووي”.
