في اليوم العالمي للمرأة، شهدت مدينة قامشلي في شمال شرق سوريا وقفة احتجاجية في ملعب هيثم كجو، بمشاركة عوائل الأسرى والمفقودين والشهداء، للتعبير عن تضامن الأهالي مع قضية الأسرى والمفقودين، وللتأكيد على ضرورة إعادة الأسرى كشف مصير المفقودين
لا تزال أصوات عائلات الأسرى والمفقودين ترتفع مطالِبةً بكشف مصير أبنائها، ففي يوم المرأة العالمي هذا العام غابت مظاهر الاحتفال في مناطق شمال وشرق سوريا، لتحلّ مكانها فعاليات تضامنية ووقفات احتجاجية.
وفي مدينتي القامشلي والحسكة، تحوّل الثامن من آذار إلى مناسبة لاستذكار الأسرى والمفقودين والتعبير عن التضامن مع عائلاتهم، حيث شاركت الأمهات والنساء في الوقفات ورفعن مطالب بضرورة إعادة الأسرى وكشف مصير المفقودين.
وإلى جانب تسليط الضوء على قضية الأسرى والمفقودين، حظيت معاناة المرأة والتحديات التي تواجهها أيضاً بحيزٍ من الوقفة الاحتجاجية، حيث أكدت المشاركات على الصعوبات الاجتماعية والإنسانية التي تعيشها النساء، كما شددن على أهمية دعم المرأة وتمكينها، وضمان حقوقها في مختلف المجالات.
إعداد: هيفا بكر
