تشهد محافظة السويداء جنوبي سوريا أوضاعا إنسانية صعبة، جراء توقف معظم الأفران عن العمل بسبب انقطاع في مادة الطحين، جراء الحصار الاقتصادي الخانق على المحافظة.
وبحسب مصادر محلية فإن انقطاع مادة الطحين عن المحافظة، أجبر العديد من الأفران التوقف عن العمل ما تسبب بازدحام سكاني على بعض الأفران، والتي تعمل بدروها تعمل محدود.
وفي موازاة ذلك دشّن نشطاء على مواقع تواصل الاجتماعي حملةً تحت اسم “بيان الطحين” للضغط على الحكومة الانتقالية بفك الحصار عن المحافظة، لتسهيل مرور المساعدات الإنسانية والغذائية وفي مقدمتها مادة الطحين.
ولقي “بيان الطحين” الذي أطلقه الناشط مجد أبازيد من نشطاء مدينة درعا تفاعلا واسعاً على منصات التواصل الاجتماعي خلال الساعات الماضية، حيث سارع العديد من الناشطين إلى مشاركته والتوقيع عليه بعبارة “أنا أوقّع” تضامناً مع أهالي محافظة السويداء المحاصرين.
هذه الحملة تشبه حملة إلكترونية أطلقت في نيسان / أبريل عام 2011، مع بداية الأزمة السورية، من قبل شابة من أهالي السويداء، بهدف فك الحصار عن أهالي درعا، ضد النظام السوري السابق الذي كان يستغل حصار المدينة وتجويع سكانها للإخضاع.
هذا ولا تزال محافظة السويداء تعاني من أزمة اقتصادية في ظل حصار خانق من قبل قوات الحكومة السورية الانتقالية رغم التوصل إلى وقف لإطلاق النار بعد أحداث دامية أسفرت عن سقوط مئات القتلى والجرحى.
