بعدما دعت مجموعات شبابية، الناس للنزول إلى الشوارع وتحويل “يوم الطالب” الذي يتم إحياؤه سنوياً في إيران، إلى “يوم رعب بالنسبة للدولة”، نظم الطلاب في عدد من الجامعات تجمعات واعتصامات احتجاجية.
طلاب جامعة “أمير كبير للتكنولوجيا ” و”علوم وتحقيقات”، وجامعة “آزاد”، وجامعة “آزاد طهران شمال” و”بارس للفنون والعمارة” و”خواجه نصير” بالإضافة إلى جامعة “أصفهان للفنون” نظموا تجمعاً احتجاجياً، رددوا فيه هتافات مناهضة لقوات الباسيج التي كانت تقف في مواجهتهم، رافضين الالتحاق بالجامعة احتجاجاً على اعتقال وقمع زملاء لهم.
وبهذه المناسبة كتب الطالبان في جامعة شريف، أمير حسين مرادي وعلي يونسى، المسجونان في سجن “إيفين” رسالة تضامنية مع ما أسماها بـ” الانتفاضة الشعبية”.
وبالتزامن مع هذه الاعتصامات والإضرابات، أثار وجود المسؤولين الحكوميين في الجامعات ردود فعل سلبية من الطلاب، حيث نشرت قناة “بي بي سي” الناطقة بالفارسية تسجيلاً يظهر طلاباً يحتجون على حضور الرئيس إبراهيم رئيسي في جامعة طهران، قبل أن تصدهم قوات الأمن.
في السياق، أغلقت العديد من المتاجر أبوابها بينما شوهد شباب يخرجون ضمن مسيرات ويهتفون بشعارات احتجاجية في أنحاء البلاد، متحدّين، الحضور الأمني الكثيف، بحسب تسجيلات مصوّرة نشرها ناشطون ومجموعات حقوقية على الإنترنت.
منظمة حقوق الإنسان في إيران ومقرها أوسلو، بدورها نشرت تسجيلات مصوّرة لمتاجر مغلقة في طهران وقزوين (غرب العاصمة)، ومدينة رشت (شمال) وديواندره الواقعة في محافظة كردستان التي تنحدر منها جينا أميني، فضلاً عن مدن أخرى.
