وسطَ ترقبٍ لمعركةٍ أكثرَ شراسةً أخذت تلوح في الأفق مع تهديد إقليم أمهرة بالهجوم على قوات تيغراي في تصعيدٍ للصراع، ألمح رئيس الوزراء الإثيوبي آبي أحمد إلى إنهاء وقف إطلاق النار الذي أعلنته الحكومة من جانبٍ واحدٍ في إقليم تيغراي.
تصريحاتُ أبي جاءت بعد سيطرة قوات الجبهة الشعبية لتحرير تيغراي على ميكلي عاصمة الإقليم وتقدُّمِ قوّاتِها نحو مناطقَ أخرى تسيطر عليها القوّات الإثيوبية.
رئيس الوزراء الإثيوبي حمَّل الجبهةَ الشعبيةَ مسؤوليةَ استمرار الحرب وعدم وصول المساعدات الإنسانية إلى الإقليم، في حين رفض المتحدث باسم الجبهة رضا جيتاشيو هذه المزاعم.
وجدّد جيتاشيو ترحيب الجبهة باستقبال المساعدات، مؤكِّدًا التزامهم بوقف إطلاق النار في وقتٍ لا تزال مناطق من تيغراي تحت سيطرة الحكومة المركزية وحلفائها.
وفي تصعيدٍ للصراع بإقليم تيغراي، هدَّد المتحدث باسم إقليم أمهرة بشنٍّ هجومٍ مضادٍ على قوات تحرير تيغراي، مؤكداً أنّ الحكومة الإقليمية تحوَّلت من موقع الدفاع إلى الهجوم، ما ينذر بحربٍ مفتوحةٍ في الإقليم الشمالي المضطرب.
ويرى مراقبون، أن تلميح رئيس الوزراء الإثيوبي بإنهاء وقف إطلاق النار سيزيد من الأزمة الإنسانية في إقيلم تيغراي، الذي عانى شعبه من انتهاكات قد ترقى إلى جرائم حرب نفذها مسلحون من إقليم أمهرة وقوات إثيوبية.
وفي الثامن والعشرين من حزيران يونيو الماضي استعادة قوات جبهة تحرير تيغراي السيطرة على معظم المناطق في إقليم تيغراي، وسيطرت على ألاماتا البلدة الرئيسية في الجنوب، وتوغلت عبر وادي نهر تيكيزي لاستعادة السيطرة على بلدة ماي تسبري من قوات أمهرة.
