اشتدّ جِدال بين أعضاء من الحزب الديمقراطي الاشتراكي الألماني، وآخرين من التكتّل المحافظ، بزعامة المستشارةِ الألمانية أنجيلا ميركل، بخصوص ترحيل اللاجئين السوريين المتهمين بارتكاب جرائم.
ويشكّل الجدل بين أعضاء الأحزاب مؤشراً محتملاً على ما ستكون عليه المفاوضات الائتلافية، بشأن الهجرة في ألمانيا.
وذكرت صحيفة “آر.إن.دي”، أن الحزب الديمقراطي الاشتراكي، انتقد مقترحاً لساسة محافظين بترحيل اللاجئين السوريين الذين ارتكبوا جرائم، واتّهموا حزب الاتحاد الديمقراطي المسيحي المحافظ، بالتحوّل صوب اليمين.
وكان حزب البديل من أجلِ ألمانيا، قد دعا في نوفمبر الجاري إلى ترحيلِ جميع اللاجئين السوريين الذين يعيشون في ألمانيا، وعددهم نصف مليون، قائلاً إنّ الحرب هناك انتهت تقريباً.
وذكر الحزب الديمقراطي الاشتراكي، أنه يتعيّن تمديد وقف ترحيل طالبي اللجوء السوريين حتى نهاية 2018 على الأقل.
