فشل مجلس الأمن في تجديد تفويض التحقيق الدولي في هجمات كيماوية بسوريا، بعد فيتو روسي لمسودة قرار أميركي.
وحصل مشروع القرار الأمريكي على دعم إحدى عشرة دولة عضواً في مجلس الأمن، فيما صوتت روسيا وبوليفيا ضده.
ويحتاج صدور القرار إلى موافقة تسعة أعضاء مع عدم استخدام الدول الخمس الدائمة العضوية، وهي الولايات المتحدة وروسيا وفرنسا وبريطانيا والصين، لحق النقض.
وسحبت روسيا مسودة قرار منافسة أعدتها لتجديد التفويض وذلك قبل قليل من تصويت المجلس على المسودة الأميركية.
واتهمت المندوبة الأمريكية نيكي هيلي روسيا بعرقلة جهود المجتمع الدولي لمحاسبة الجهات المسؤولة عن استخدام الأسلحة الكيمياوية، قائلة إن بلادها لن تستسلم أمام “الفيتو” الروسي.
وأضافت هيلي أن الفيتو الروسي دليل على موافقة موسكو على استخدام الكيماوي من قبل دمشق.
وبهذا انتهى تفويض اللجنة المشتركة بين الأمم المتحدة ومنظمة حظر الأسلحة الكيميائية، وكان التحقيق قد خلص إلى أن النظام السوري قد استخدم غاز السارين المحظور في هجوم في الرابع من أبريل/ نيسان.
وتعد هذه المرة العاشرة التي تستخدم فيها موسكو حق النقض في مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة، لدعم حليفتها سوريا.
