دعا رئيس الوزراء الفلسطيني محمد اشتية الأمم المتحدة إلى نشر طواقمها العاملة على الطرقات بين المدن في الضفة الغربية، لمراقبة ما وصفها بالاعتداءات التي يتعرض لها الفلسطينيون من قبل الجيش الإسرائيلي.
وقال اشتية خلال الاجتماع الأسبوعي للحكومة في رام الله إن الأمم المتحدة تملك أكثر من أربعمئة سيارةً، ولها أكثر من ألف موظف، ويمكن تدريبهم ليكونوا مراقبين أمميين لرصد تصرفات الجيش، والمستوطنين، وتوثيقها لغرض محاكمتهم.
ويحتاج نشر القوات الدولية على الطرقات في الضفة الغربية إلى موافقة الجانب الإسرائيلي الذي يسيطر على معظم هذه الطرقات عبر شبكة من الحواجز أو الدوريات العسكرية.
وبحسب السلطات الفلسطينية أن ما لا يقل عن مئة وخمسة وستين فلسطينياً، من بينهم أعضاء فصائل مسلحة ومدنيون، قتلوا هذا العام على أيدي القوات الإسرائيلية في الضفة الغربية.
