تزدادُ وتيرةُ التصعيدِ العسكري تدريجياً في مناطق شمال غربي سوريا، من اشتباكات متبادلة بين قوات الحكومة السورية من جهة، والفصائل المسلحة التابعة للاحتلال التركي، وهيئة تحرير الشام الإرهابية “جبهة النصرة” سابقاً من جهة أخرى، مخلفاً المزيد من الخسائر البشرية.
المرصد السوري لحقوق الإنسان، أفاد أن مدنياً فقد حياته جراء قصف نفذته سبع طائرات مسيرة تابعة لقوات الحكومة، على محور الفوج مئة وأحد عشر، على الأطراف الشرقية من مدينة دارة عزة بريف حلب الغربي، وسط تحليق لطائرات الاستطلاع في سماء المنطقة، كما طال القصف محور قرية القاهرة بمنطقة سهل الغاب بريف حماة الغربي.
من جهة أخرى استهدفت فصائل مسلحة تابعة للاحتلال التركي بقذائف الهاون، مواقع لقوات الحكومة في قرية العمقية بمنطقة سهل الغاب غربي حماة، وقرية الملاجة بريف إدلب الجنوبي، فيما شهد محور الرويحة بمنطقة جبل الزاوية بريف إدلب الجنوبي، استهدافات متبادلة بالرشاشات الثقيلة، بين قوات الحكومة وعناصر هيئة تحرير الشام الإرهابية.
مقتل عنصر من قوات الحكومة برصاص “النصرة” جنوبي إدلب
في سياق متصل قتل عنصر من قوات الحكومة السورية برصاص عناصر هيئة تحرير الشام الإرهابية، خلال اشتباكات على محور الرويحة بريف إدلب الجنوبي، فيما قصفت قوات الحكومة قريتي كفر عمة وكفر تعال بريف حلب الغربي، دون ورود معلومات عن خسائر بشرية.
وطال القصف الحكومي أيضاً، قرى الفطيرة وسفوهن وفليفل بمنطقة جبل الزاوية في ريف إدلب الجنوبي، بالتزامن مع قصف متبادل بالأسلحة الثقيلة، على محور الصراف بريف اللاذقية الشمالي، بين عناصر الهيئة والقوات الحكومية.
